قصة

باقون ما بقي الزعتر والزيتون - بقلم: براءة عامر
في احدى ايام الصيف الحارة عندما كانت الشمس تشع فروعها الحارة على بيوتنا الجميله وعصافير السماء تغرد اجمل اغانيها وغيوم السماء البيضاء تمشي في

الكرامــــة... قصة لنبيل عودة
قوامها سحره . صارت شغله الشاغل . منذ رآها لأول مرة انقلب كل

د.رفيق مصالحة من كفرقرع: لو حوصرت غزة زمان لما استمر الحصار اربع سنوات
سقى الله تلك الايام كنا في جيل العنفوان نناهز العشرون شتاء ندرس في كلية الطب في مدينة بادوفا في ايطاليا ايام عزيزة خلت من اواسط سنوات…

المصيدة بقلم: سبأ هبرات-كفركنا
عاش الفأر والدجاجة والخروف والجمل في إحدى المزارع، وقد اعتاد الفأر سرقة الجبن من المزرعة يوميا، فقدم صاحب المزرعة يوما واحضر صندوقا فظن الفأر بأنه صندوقا…

حارس الهيكل بقلم: عناق مواسي- باقة الغربية
سهامُ عينيه غاباتُ كرملٍ مسيّجة برائحِة نيسان.. والساحلُ يقبض على خاصرتي المكان حيث كانا، والطريق إلى حيفا تتملكها حجارة مهّجرة منذ سنوات الاعتراف بآدم... والكرملُ، أشجارُ

خربشات بقلم: محمد عرار
تهب ُ لها الريح ُ بهدوء ٍ، ناثرة ً حكاية اقدم

ثائر يخط :عدم الحماية لدجاجة ضيعت امانة العرض
في بدايات القرن الماضي وفي احد مناطق البلاد الفلسطينية الشاسعة انذاك, كان هناك رجل يعتبر زعيما لقبيلة ومضيافا لقاصديه ومحطة ضيافة لعابري السبيل من منطقته .كان…

الطريق الى الجنة بقلم: سبأ رياض هبرات-كفركنا
اعتاد الصبي عبد الله "ابن العشر سنوات"وابن إمام احد المساجد في أمستردام أن يخرج بصحبة أبيه كل يوم جمعة بعد صلاة الجمعة ليوزع نسخة من كتاب…

أمام البحر ساعة الغروب- بقلم: مؤمنة بالمساواة ڤيڤيان لاون
صمتٌ... هناك في عالم البحر، سكينةٌ... قد عمت شواطئه، غروب الشمس جرس مدرسة للصيّادين، فما إن غربت

وَرْدَةٌ.. هَيَجَتْ قُلْبِيْ الثّمَلِي- بقلم: عبد الباسط ابراهيم الددا كسيفة
استيقظت اليوم على أصوات العصافير الجميلة تلك الأصوات مزجت بالحان وترانيم جميلة كأنها متناسقة على ايقاع واحد ايقاع لحنه موسيقاري مشهور , أهداها لعبد مأمور

الفراق البعيد- بقلم:عبدالكريم ابوكف
لم تقول شيء ولم تبوح بحزنا ظاهرا على محياها كاظمة على جروحا, وإسرار في قلبها

مجهولة تشغل بال قراء منبر العرب بقضية شغلت بال الكثيرين فما هي يا ترى؟
ليست رواية أو قصة من تأليف مؤلف أو من خيال كاتب، إنما هي قضية تختبئ وراء الكثير من الأبواب داخل مجتمعنا العربي، كون مجتمعنا مجتمع تقليدي…

لماذا إختلف الإخوة بكلمات سبأ رياض هبرات من كفركنا المنثورة في صفحات منبر العرب؟؟
كانت عائلة أبو علي والمكونة من الوالدين والخمسة أبناء تعيش آمنة مطمئنة ,الوالدان يسكنان الطابق الأول من العمارة , علي, وعبد الله, ومحمد يسكنون باقي طبقات…

سامحني يا مولاي أنا لست سارقًا! - قصة قصيرة بقلم:نعمان إسماعيل عبد القادر
المقامُ ليسَ ببعيدٍ.. السهلُ الواسعٌ يمتدُّ إلى الآفاقِ البعيدةِ منْ جميعِ الجهاتِ إلا منَ الشَّرقِ، فقدْ بدتِ الجبالُ القريبة المشرفة على السهل كقافلةٍ من الجمالِ تسيرُ…

إنتقام إمرأة...!! - قصة بقلم : نبيل عودة
كانت على فراش الموت ، أعطوها شهرا واحدا كأقصى حد .. فهمت ذلك رغم أن لا أحد يريد أن يعترف أمامها ، بما صار معروفا لديها…

ألم ينتشر من بين كلمات فؤاد جورج خوري على صفحات منبر العرب
مرَّ قطار التاسعة وتلاه قطار الحادية عشرة وآمال لم تأتِ بعد، حتى قرّر تيسير أن يكفّ عن الانتظار، فآمال لن تأتي، فطفق تيسير يقول لو أنَّها…

وليد فريج من على صفحات موقع العرب يحكي قصته الرائعة: فتاة تعبث بالقبور
هجم الليل بظلمته واشتد سواده ، وغرقت في بحر من الهموم التي أثكلت كاهلها ، وباتت تسبح في بحر من الأفكار المسمومة والتي لطالما نالت منها…

على صفحات موقع العرب: نجح الدفاع.. وفشل المتّهم !! قصة: نبيل عودة
وجهت لصالح تهمة قتل مراد عمداً. كانت التهمة واضحة ومثبتة بالتأكيد في الكثير من تفاصيلها. وهناك شهود ادعاء سمعوا التهديد وشاهدوا

من على صفحات موقع العرب حكاية روان لزوارنا: كيف اصدقكم؟
كان يا مكان, في سالف العصر والأوان, فتاة طيبه تدعى روان, أحبَّها الأصحاب والخلان, وكانت للبراءة عنوان, وقصد صحبتها فلانُ

المرحومة- قصة قصيرة يكتبها أحمد حامد صرصور عبر منبر موقع العرب
حان موعد اجازته السنويه حزم امتعته وحمل حقائبه توسط باحة البيت ونظر الى كل ركن فيه مودعا الصغير والكبير تمعن في افراد اسرته ثم تابع خطاه…