29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصة

المصيدة بقلم: سبأ هبرات-كفركنا

عاش الفأر والدجاجة والخروف والجمل في إحدى المزارع، وقد اعتاد الفأر سرقة الجبن من المزرعة يوميا، فقدم صاحب المزرعة يوما واحضر صندوقا فظن الفأر بأنه صندوقا يحتوي على الجبن، سال لعابه وتحضر لأكل الجبن وإذا بصاحب المزرعة يخرج من الصندوق مصيدة فئران، ففر الفار كالمجنون وتوجه إلى الدجاجة ليخبرها بالأمر فأجابته الدجاجة ولم الخوف يا فار كف عن سرقة الجبن ولن تقع في المصيدة. توجه إلى الخروف والجمل وتلقى نفس الجواب وهو "كف عن السرقة ولن تقع في المصيدة". قرر الفار التجسس على صاحب المزرعة وعرف أين نصب الفخ وذهب الفار للنوم ، وفي منتصف الليل سمع الفأر صوت المصيدة وقد انطبقت على الفريسة فأسرع ليرى من الذي وقع داخلها وإذا بأفعى كبيرة قد انطبقت المصيدة على ذيلها ففرح لذلك. أفاقت صاحبة المنزل على صوت المصيدة وأسرعت إليها ضانة أن الفار وقع يها وبظلمة الليل أمسكت بها وإذا بالأفعى تلدغها بيدها. تم تحويل صاحبة المنزل إلى المستشفى وعادت بعد يومين إلى البيت وهي تعاني من حمى شديدة فقام زوجها بذبح الدجاجة وصنع لزوجته الشوربة لتتغذى. سمع الجيران بما حدث لزوجة المزارع فقدموا لزيارتها فما كان من صاحب المزرعة إلا أن قام وذبح لهم الخروف واعد لهم وجبة غذاء فاخرة ,ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فبعد يومين اشتدت الحمى واشتد المرض على زوجته وقدر الله أن ماتت الزوجة وقدم أقاربه وأهل بلدته ليعزوه فكان لا بد له أن يذبح الجمل ليعد لهم وليمة كبيرة تليق بمقامهم. وهكذا مات كل من في المزرعة واستغل الفأر ظرف المزارع وبقي يسرق الجبن حتى الان.  

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة قصة نُشر: 08/06/2010 الساعة 10:02 آخر تحديث: الساعة 07:44
حجم الخط
المصيدة بقلم: سبأ هبرات-كفركنا
المصيدة بقلم: سبأ هبرات-كفركنا · تصوير: كل العرب

عاش الفأر والدجاجة والخروف والجمل في إحدى المزارع، وقد اعتاد الفأر سرقة الجبن من المزرعة يوميا، فقدم صاحب المزرعة يوما واحضر صندوقا فظن الفأر بأنه صندوقا يحتوي على الجبن، سال لعابه وتحضر لأكل الجبن وإذا بصاحب المزرعة يخرج من الصندوق مصيدة فئران، ففر الفار كالمجنون وتوجه إلى الدجاجة ليخبرها بالأمر فأجابته الدجاجة ولم الخوف يا فار كف عن سرقة الجبن ولن تقع في المصيدة. توجه إلى الخروف والجمل وتلقى نفس الجواب وهو "كف عن السرقة ولن تقع في المصيدة". قرر الفار التجسس على صاحب المزرعة وعرف أين نصب الفخ وذهب الفار للنوم ، وفي منتصف الليل سمع الفأر صوت المصيدة وقد انطبقت على الفريسة فأسرع ليرى من الذي وقع داخلها وإذا بأفعى كبيرة قد انطبقت المصيدة على ذيلها ففرح لذلك. أفاقت صاحبة المنزل على صوت المصيدة وأسرعت إليها ضانة أن الفار وقع يها وبظلمة الليل أمسكت بها وإذا بالأفعى تلدغها بيدها. تم تحويل صاحبة المنزل إلى المستشفى وعادت بعد يومين إلى البيت وهي تعاني من حمى شديدة فقام زوجها بذبح الدجاجة وصنع لزوجته الشوربة لتتغذى. سمع الجيران بما حدث لزوجة المزارع فقدموا لزيارتها فما كان من صاحب المزرعة إلا أن قام وذبح لهم الخروف واعد لهم وجبة غذاء فاخرة ,ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن فبعد يومين اشتدت الحمى واشتد المرض على زوجته وقدر الله أن ماتت الزوجة وقدم أقاربه وأهل بلدته ليعزوه فكان لا بد له أن يذبح الجمل ليعد لهم وليمة كبيرة تليق بمقامهم. وهكذا مات كل من في المزرعة واستغل الفأر ظرف المزارع وبقي يسرق الجبن حتى الان.  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد