ممولإدراج حقنة إنقاص الوزن للمراهقين ضمن سلّة الخدمات الصحيّة الجديدة (\u0639.\u0639)
إدراج حقنة إنقاص الوزن للمراهقين ضمن سلّة الخدمات الصحيّة الجديدة
تم مؤخرا نشر سلّة الخدمات الصحيّة الجديدة للسنة الميزانية القادمة، والتي تشمل إضافة 170 تكنولوجيا طبية لنحو 86 ألف مريض، بميزانية تقدّر بنحو 650 مليون شيكل.
إدراج "Wegovy" للفئة العمرية 12–18 عامًا في السلة
يشكّل إدراج "Wegovy" للمراهقين وفق مسار العلاج الشامل، وبمرافقة برامج دعم من صناديق المرضى وبميزانية إجمالية تبلغ 13 مليون شيكل، تحولًا ثوريا في مفاهيم الطب. فإلى جانب توسيع إمكانية الوصول إلى العلاج، يمثّل ذلك اعترافًا رسميًا من وزارة الصحة بأن السمنة مرض مزمن وخطير يتطلب علاجًا مبكرًا ومنهجيًا ضمن إطار وطني.
وتُعد هذه الخطوة محطة مهمة جاءت نتيجة سنوات من العمل المهني لتعزيز الفهم بأن السمنة مرض مزمن يجب التعامل معه بصورة استباقية ومنهجية.
حقنة إنقاص الوزن للمراهقين: لمن تعطى وما الذي يجب معرفته عنها؟
ينظر بعض الأطباء والمتخصصين الى هذه الخطوة بأنها ثورية في مجال علاج السمنة الزائدة للأولاد والمراهقين بعد أن كان هذا النوع من الحقن يقتصر على البالغين فقط وفي حالات معينة.
إن قرار إدراج حقنة إنقاص الوزن " Wegovy" ضمن سلّة الأدوية للمراهقين من سن 12 حتى 18 عامًا شكّل تحوّلًا تاريخيًا في التوجه الطبي في البلاد لعلاج السمنة لدى الأطفال. بحيث لم يعد الأمر يُنظر إليه كقضية جمالية أو محاولة "لخسارة بضعة كيلوغرامات"، بل كتوجّه شمولي لموضوع السمنة بوصفها مرضًا مزمنًا ومعقّدًا، يرافقه مضاعفات طبية ونفسية حقيقية.
وأوضحت بروفيسور هدار موران ليف، وبروفيسور يعيل ليفنتال من مستشفى "دانا دويك" للأطفال في إيخيلوف أن العلاج موجّه لفئات محددة وفق معايير طبية واضحة، وأن أهدافه تتجاوز فقدان الوزن بحد ذاته، ليكون جزءًا من مسار علاجي شامل، منظم وتحت إشراف طبي مستمر.
وقالت بروفيسور ليفنتال، انه على الجميع ان يعلم بأن الهدف من إدخال هذه الحقنة الى سلة الأدوية ليس من أجل إنقاص الوزن (الريجيم) وانما من أجل مساعدة المراهقين في مواجهة مرض السمنة المفرطة، وأن السمنة المفرطة لدى الأولاد يترتب عليها الكثير من عوامل الخطر والمضاعفات الصحية، أهمها دهون الكبد، والسكري من النوع الثاني وارتفاع الكوليسترول وبالتالي ضغط الدم فضلا عن المشكلات النفسية والاجتماعية.
وأضافت "لذلك نحن لا ننظر الى هذه التركيبة على انها دواء لخفض الوزن، ولا تعطى الوصفة الطبية الا للمراهقين والأولاد الذين يعانون من السمنة المفرطة من أجل خفض وزنهم، وانما تعطى ضمن برنامج كامل ومتكامل ومتابعة للأولاد المتعالجين في العيادة من مرض السمنة الزائدة، ومع برنامج غذائي صحيح وبنامج لياقة بدنية ومرافقة أخصائي نفسي واجتماعي، ولا تعطي لمراهق يرغب في النزول بالوزن قبل مناسبة معينة أو حدث خاص.
وتجدر الاشارة الى أن مشكلة السمنة المفرطة بين أوساط المراهقين هي ظاهرة متفاقمة في السنوات الأخيرة، كما يقول الأطباء، وهؤلاء المراهقين يكبرون مع السمنة، وبالتالي تشير الأبحاث الى انه ما لم يتم تدارك الأمر والسيطرة عليه فإن هؤلاء المراهقين سيكونون عرضة لعوامل الخطر والأمراض المرافقة للسمنة وأهم هذه العوامل هي السكري من النوع الثاني، وضغط الدم والكوليسترول، واضطراب الدهون (الكبد الدهني) فضلا عن المشكلات النفسية والاجتماعية.
(محتوى مموّل)
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency