صالح أحمد كناعنة
كل ما نشرته «كل العرب» تحت هذا الوسم — صفحة 5.

أشرِعَةُ العَراء/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
فتّشتُ عن يَومي فقادَتني المرايا للعيون السّاهِراتِ على الوجَع. لا شَيءَ يُشبِهُني هُنا! لا شَيءَ يُقنِعُني هُناك!

صرخة الحر/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
أحكِمِ الإغلاقَ لَـوِّح للـظَّـلامْ = لَن يموتَ الحقُّ لَن يَهـوي السّـلامْ يا عَــدُوَّ الـنّـورِ تَـخشـى يَقظتي = حُرَّةٌ روحي سَـتحيا في الأنام أوصِدِ الأبوابَ يا عَبدَ…

شمسُ المَغاني نائِيَة/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
أرَقٌ... وجُرحُ الأمسياتِ يعودُنا ومرارُ قَهوَتِنا يُطاعِنُ غُربَةً مِن أينَ تُستَسقى الجَسارَةُ يا عُيونًا ضاقَ عَنكِ الأفقُ، غيضَ الصّوتُ... باتَ الشّوقُ بابًا للتّأوُّهِ باحتِشام. أتُرى تَغَيَّرَتِ…

أثَرٌ لظلٍّ غَبَر/ شعر: صالح أحمد كناعنة
قَمَرٌ وأشباحٌ تَجاذَبَها السَّفَرْ = العُمرُ ظِلٌّ.. ما لِظِلٍّ مِن أَثَرْ خُطُواتُنا في اللّيلِ يَكسِرُها الصّدى = أنفاسُنا لَونٌ، ورَعدَتُنا وَتَرْ العَتمُ يَسكُنُنا ويَهبِطُ مِثلَنا =…

ملامِحُ الفجرِ الحَميم/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم. عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛ غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا. قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي…

على مرمى خَطَ/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
يا لونَ صبرِ الرّوحِ يا فَجرًا تأخّر يا أيّها المَسكونُ بي وأنا المُخَدَّر وكأنَّنا نَغَمٌ تَراجَعَ عَن سُمُوِّ جُنونِهِ، وتَعَلَّقَ الوَتَرَ الذي أهداهُ رجفَتَهُ، فسافَرَ في…

في زمَنٍ بلا لُغَةٍ/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
شراعُ سفينةٍ في الرّيحِ... قلبُ العاشِقِ المَنفِيِّ عن مَرمى تَلَهُّفِهِ. ويَسكُبُ عُمرَهُ جَمرًا، يُثيرُ أتونَ رعشَتِهِ، حُروفًا في فَيافي الشَّوق. ويَعدو صبرُهُ ضَبحًا.. على أعتابِ عَرشِ…

فضاءٌ مِن عُنفُوانِ الرّوح/ بقلم: صالح أحمد كناعنة
ما حاجَتي للحِكمةِ التي لا تُصغي لصَوتِ الجَمال... وتُزري بِهَمسِ النَّفسِ للنَّفسِ... ولا تحتَرِمُ خَيالِيَ المُنفَلِتَ مِن قُيودِ الآنِ والمكان؟ مؤمِنًا عِشتُ بأنَّ الاستِكانَةَ لا تَبني…

في متاهاتِ الصُّدَف/شعر: صالح أحمد كناعنة
عَمّا قَريبٍ تهبطُ الأحلامُ، هَل... تَأتي مَعَ الشَّطَحاتِ أَمواجُ السّكينَةْ؟

غيومٌ لربيعٍ مولود/ شعر: صالح أحمد كناعنة
كُنّا اقتُلِعنا مِن زَمانٍ لم يَكُن منذُ انتَحَبنا، غيرَ أمنِيَةٍ تَصالَبَتِ المَطامِعُ عِندَ غُرَّتِها، وقادَتنا لأمسٍ فاتَنا،