شعر

الشيطاُن الذي يتلبس القصيدة
أنا من ُهناك! أم من هنا أنا....؟!

زجل الكرامة تحفظك
الكرامِه بتحفظ شخصَك ----بِتحافظ عَمِـقدارَك شهامِه وعِزِّة نفسَك ---- بِتْحَـفِّـز لِإكـرامَـك

الفرادة في الشعر- مصطفى معروفي
ما يعجبك في المتنبي إضافة إلى شعره العالي القيمة هو أنه شاعر منصف،يقول الحق ولو على نفسه،وما دام هو شاعر حقيقي ويعرف الشعر حق المعرفة فلا…

سُبْحانَ الخَالِق
"سُبْحانَ الخَالِقِ العَلِيِّ الكَرِيمِ الرَّحِيمِ الرَّحْمَنْ حَامِيَ الخَليقَةِ مِنَ المُؤمِنِينَ بالبِرِّ وَالإحْسانْ

ألشَّكُّ من قلَّةِ الإيمان
خَلِّ في قلبَك يَقين إنَّك ماشي في الإيمان والرَّبّ هُوَّالمُعين مِش راح تِفشَل يا إنسان

اتِّفَاقٌ أَمْنِي سُورِي إسْرَائِيلِي مُرْتَقَب
"تَشْهَدُ الأنْبَاءُ إمكانِيَّةَ التَّوَصُلِ لاتِّفَاقٍ أمْنِيٍّ بَيْنَ سُورِيَّا وإسْرَائِيلْ

اللهُ أكبَر
اللهُ أكبَرْ ولا حوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ القَدِيرِ القَوِيمْ هو بارِئُ الكَوْنِ والخَلْيقَةِ وهوَ البَرُّ الحَيُّ الحَكِيمْ

سأقرأ فاتحة الفيَضان
محتفلا بفَراشي الحائم كنت طلبت الله يريني

حُرِّيَّةُ التَّعْبِير " كلمات كمال إبراهيم
"حُرِّيَّةُ التَّعْبِيرِ نِبْرَاسُ الدِّيمُقْراطِيَّةِ وَبِدُونِهَا لا عَدْلٌ وَلَا سَلامْ الحُكْمُ الذِي يَمْنَعُ التَّعْبِيرَ لا يَحِقُّ لَهُ الحُكْمُ وَلا البقاءُ وَالدَّوامْ

بين هاجس الاغتراب ورؤى جداريات لون الإنسانية: قراءة أسلوبية في أدب الجوهري
في فضاء الأدب العربي الحديث، تتمازج ثنائية الذات والآخر، الغربة والانتماء، الألم والأمل، لتتجسد في نصوص تنبض بالوجع الإنساني والحنين الوجودي. ويُعدّ الشاعر

سلْم الخاسر- مصطفى معروفي
وأنا اعتزم الكتابة عن الشاعر العباسي سلم الخاسر آليت أن أبدأ بالإشارة إلى أنني كنت انوي الكتابة عن المتنبي،لكن أرجأت ذلك إلى أجل آخر لسبب واحد…

في أحضانك خَبّينا
إمّي العدرا يا حنوني في أحضانِك خَبّيني ودفّي قلبي هالبردان من نسمات تشريني قلبي صغيَّر مَ بيرتاح إلّا لمّا

أبْيَات بِحِبْرِ الألَمْ
يُؤْلِمُنِي مَا يَدُورُ فِي هَذا العَالَمِ مِنْ وَجَعٍ وَألمْ الحَرْبُ في كُلِّ زَمانٍ هُنا بينَ العُربِ والعَجَمْ اللهُ حارِسُ الحَقِّ سَيُصْلِحُ الأحوالَ إنَّهُ الحَكَمْ

هنالك مطحنة
غيمة سرَحتْ والفراشات قربَ الغدير يصرنَ سدى

الشِّعْرُ مِرْآتِي
الشِّعْرُ مِرْآتِي أخُطُّهُ مُنْذُ سِنِينَ بالقِرْطاسِ والقَلَمْ أكْتُبُ عَمَّا يَجُولُ بِخَاطِرِي مِنْ مَوَاضِيعَ مِمَّا أعْلَمْ

جميل صدقي الزهاوي- مصطفى معروفي
أيــأمر ظــلُّ الله في أرضه بما نــهى اللهُ عنه والرسولُ المبجلُ

غدًا ومعَ أسرابِ السُّنونو
وتطعّمتِ الزّيتونةُ العتيقةُ الوارفةُ المزروعةُ على جداولِ المياهِ وغدًا...

حَطَّمَ أَسْواري/ بقلم: أسماء طنوس
تَعَّبَني قــــــلبي وانــــا داري ............... حَمَّلني متاعِبَ أفكاري

حجر عابر للبراري مصطفى معروفي
حينما صارت الطير أقرب منه بمقدار أنملة باع خيمته كلها دونما أسف ثم أشعل حول المدار الذي

موشحات عيدُ الصّليب-بقلم : أسماء طنوس - المكر
يا مَن بِصَلْبِـهِ أَعطى لِلْخَلْقِ حَياه --- حَتّى غَدا الصَّليــــــــــبُ رَمْزا لِلنَّــــجاه صِرنا بِرَفْعِـهِ نحتفـــل في كُلَّ عـام --- عِيدَ الصّليبِ صارَ إِسْمُه سَمّيناه