شعر

صوت فاتن مِن المَرج
صوت فاتن مِن المَرج ناجي ظاهر اعتُبر الشاعر الشعبي محمد الزعبي، منذ سنوات بعيدة، واحدًا مِن الأصوات الشعرية الشعبية المُرتفعة في البلاد وخارجها، وقد غنّى للإنسان…

المعمدان الشّاعر
المعمدان الشّاعر زهير دعيم مَن أنا يا سيّدي أمامكَ؟ مَنْ أنا ؟ أنا ريشةُ في مهبِّ الرّيح .. بل أنا الرّيح أزوبعُ في الضمائر أنادي في…

زخّاتٌ من الأماني
على وقْعِ زخّاتِ المطرِ أرسمُ كلماتي

أبو القاسم الشابي -مصطفى معروفي
عندما أقرأ الشابي وشوقي وأبا ماضي أشعر بإحساس يغمرني ، هو إحساس النشوة والمتعة،فهؤلاء في نظري أعطوا للقول الشعري بهاء ورونقا،وقربوا منه القارئ وجعلوه مباليا ومهتما…

بَرَاعِمُ الأزْهَار
جِيلِ الطُّفُولَةِ الذِي سَيَكْبَرُ وَيُغَيِّرُ مِنْ كَوَارِثِ اللَيْلِ الذَّلِيلْ هَذِهِ آمَالُ أشعَارِي التِي لا تُرِيدُ إلا أنْ يَسُودَ النَّهْجُ الجَمِيلْ

على راحتي قمر يترجّل
إن عندي سريرا ومنضدة أريحيتها باتساع الخطى

اللهُ الوَاحِدُ الأَحَد
تَفَرُّدُهُ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ وَالقَوْلُ كَذَا لَا حَرَجَ فِيهِ هُوَ مَنْ يُعْبَدْ

أنا انسان
أنا الكائن الذي يحمل ذاكرة الأرض، ويحمل في صدره خريطة جراحٍ لا تُمحى.

هَمَسَاتُ اللَيْل
أنَاجِيهِ أنْ يُوقِفَ الحَرْبَ والدَّمارَ فِي غَزَّةَ لِلتَوِّ فَإنَّهُ المَنَّانْ وأنْ يَمنَعَ الصِّدامَ بالصّواريخِ والقَصْفِ مَعَ الحوثِيِينَ بِأَمَانْ

أنفضي الغبار عنك وانتفضي
الى الخراب اهدي قصيدتي هذه الى من يعيش محنه التهميش

النَّحل وأفواه الياسَمين : زهير دعيم
أنتظرُ ... وفي قلبي حُلْمٌ جميلٌ أنتظرُ...

مَشِيئَةُ القَادِر
المَشِيئَة هِيَ القَدَرُ وَهِيَ مِنْ مَرَاتِبِ الإيمَانِ بِالقَدَرْ جَلَّ جَلَالُهُ هُوَ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ وَهْوَ اللهُ أكْبَرْ

بين الحياة والموت قرار
الحياةُ قرار، والموتُ قرار،

بجع يدمن لغو الغابات
بجع يدمن لغو الغابات ويصهل داخل جسمي

حُبِّيَ لله
"أكتُبُ عَمَّا يَجُولُ فِي خَاطِرِي عَنْ حُبِّيَ للهِ الخَالِقِ الرَّحْمَنْ إنَّهُ الرَّؤُوفُ المُعِزُّ الرَّحِيمُ بارِئُ الكَوْنِ حَامِيَ الخَلْقِ المَنَّانْ

مِدادُ القلب-زهير دعيم
وأغرّدُ الانسانيّةَ الجميلةَ وأعزفُها على وترِ المحبّةِ همسًا جميلًا

مهيار الديلمي- مصطفى معروفي
لعل المطلع على ديوان الشعر العربي القديم لا شك سيلاحظ هذه الكثرة الكاثرة من الشعراء غير العرب الذين دخلوا الإسلام وتعلموا اللغة العربي وصاروا نبغاء

زجل خَلّيك لَيِّناً لا تُعصَر ولا صلباً فَلا تُكسَر-بقلم أسماء طنوس المكر
خَلّيك طَيّب مع النّاس ---- وِاللّين دوا للإحساس وِالقَسوِه بِتقَسّي قْلوب ---- بِتْزيد عَنادِه بِالرّاس

صرخة مدوية في زمن التلون
وجوهٌ مقنعة تغيّرَ لونَها… فأرهقتِ الذكرياتْ،

بهجة الاستواء -مصطفى معروفي
ها أنا ناظر للبراري العتيقة أغسلها بالهواء العزيز