شعر

الصّبَاحُ جَمِيل
الصّبَاحُ جَمِيلٌ يَسْتَبْشِرُ المُؤْمِنُ فِيهِ حُبَّ اللهِ الرَّحْمَنْ نَحْنُ مَنْ نَطْلُبُ وَقْفَ العُنْفِ وَالحَرْبِ فِي كُلِّ مَكَانْ

استلهموا الأفكار من ذي قار
نَـصْـرُ الـعَـدالَةِ لَـمْ يَـكُنْ مَـجَّانَا قَـطَـرُ الـعُـروبَةِ تَـدْفَـعُ الأَثْـمَـانَا

تميم بن المعز مصطفى معروفي
أمــا والذي لا يملِك الأمرَ غيره ومــن هــو بــالسر الــمكتّم أعلمُ

زُنّارٌ ومِفتاح
وتعودُ الذّكرياتُ من جديد تُغسِّلُ خدودَ التاريخِ والطرقات

بين أمير وأعرابي
كانت عبارة عن محاورة بين أعرابي وأمير لأحد الخلفاء العباسيين ،حيث إن الأعرابي شاعر و الأمير ناثر،وكان مراد الأعرابي هو إغاظة الأمير وإخراجه عن طوره

الشِّعْرُ الجَمِيل
نْ يَمْزِجَ فِي النَّصِّ صُوَرًا تَجْذِبُ القارِئَ بحُبٍّ وَأشْواقْ لا بأسَ أنْ يَكْتُبَ الشَّاعِرُ فِي كُلِّ المَواضِيعِ وكُلِّ الأذْواقْ

الوَحْيُ يأتِينِي
أسْتَجِيرُهُ بأنْ يُرْغِمَ الشَرعَ أنْ يَتَّخِذَ للتوِّ هَذا القَرَارْ إطْلاقَ سَرَاحِ المُخْتَطَفَاتِ فِي الحَالِ بجَدٍّ وَإصْرَارْ

مُواسَاتي بِشِفَاءِ عَينِي
"مُوَاسَاتِي بشِفَاءِ عَينِيَ التِي أصَابَهَا غَبَاشٌ بَعْدَ عِلاجِهَا فِي المَشْفَى

هناك تفاصيل تخص الريح
منسربا آناء الليل يجاهر بالحب لنايات النهر

اللهُ القدِيرُ الوَفِي
"مَنْ يُصَابُ بِوَعْكَةٍ صِحِّيَّةٍ لَهُ اللهُ القَدِيرُ الوَفِي

الحسين بن مطير الأسدي
الحسين بن مطير الأسدي هو شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية،كان يقيم في مكان معروف باسم (زُبالة) بطريق مكة من الكوفة،واسمه الكامل هو الحسين بن مطير…

المشكلة مش مع الله
مشكلتنا مش مع الله مشكلتنا مع المفكرين حالهم محل الله

قصيدة للأطفال يا معلمتي أسماء طنوس – المكر
يا معلمتـي ويا أُمّــــي تَحتِ جناحِـك بِتْلِمّي بِتْحِبّــــيـــنــا وبِتْـرَبّـــــينـــــا

تآويل البيوت مصطفى معروفي
أيها الخطاف ها خذ من متاهي المتدلي برهةً للرعب

أوتار الصباح
كان الصباح يصنع خطاي وينادي امل المصير

اشتياق
لهف قلبي يقود هواه ان هجرك بات يحاصر

اللهُ بارِئُ الكَوْن
مُوسَى وَعِيسَى وَمُحَمَّدًا وَشُعَيْبًا بِكُلِّ الأقْطَارْ لِيَنْشُرُوا حُبًّا الدِّينَ مِنْ أجْلِ الصَّلاحِ وَالعَمَارْ

حبوب الألم
كأنني أبتلع جزءًا من حياتي، أقيس عمري بعدد الحبوب،

مدن التهلكة
أيها الليل خذ حجري المستوي إنه لك عربون ودٍّ

العِلمُ والدٍِّينُ وَالآدَابْ
عَلَيْنَا أنْ نَصُونَ الدِّينَ والآدابَ وَالعِلمَ في كُلِّ أوَانْ وأنْ نَعْبُدَ اللهَ الحَقَّ العَزيزَ البَرَّ الحَيَّ القَيُّومَ الرَّحمنْ