شعر

العرَبات-مصطفى معروفي
نام على كسرة خبز ولقيمات شاردة الحسّ ولما استيقظ أبصر قرب الدولاب

ميلادك فرحي يا يسوع
ميلادُك يا يسوع ليس مجرّد عيد بل هو نبضُ الرّجاءِ في قلبٍ كان وحيدًا

امْتِحَانُ الشَّخْصِيَّة
امْتِحَانُ الشَّخْصِيَّةِ ونجاحُهَا يعُودُ لِقُدْرَةِ الشَّخْصِ بِالإيمانْ إن كَانَ يُؤمِنُْ بِقُدْرَةِ اللهِ عَلى تَسْيِيرِ شَأنِهِ بإرادَةٍ مِنَ المَنَّانْ

زجل للقديسه برباره
يــا القِدّيــسِـــه بربــاره __________ شو تْحَمّلــتِ أخطـــارا لَمّــا آمَنـــتِ بيــــسوع __________ قتــــلــــوكِ يا خســــارَه

السفر بمعاطف زاهية
فلنعط جميل الأوقات إلى كل رماد حتى نعبر بستان الأعضاء

موكبُ الزّمن
النَّجمُ الفريدُ يتلفتُ ينحني يتابعُ المسيرَ والعيونُ الباسمةُ تراقبُ ... القلوبَ الولهى

نَسِيـمٌ يَخْرُجُ مِنْ رُوحِ الْعُود
يا أنتَ… يا صَوتاً يَقْتَرِبُ مِنْ خُطى الرُّوح، كَأَنَّهُ يَسْرِي فِي هَوَاءِ بَغْدَادَ

أوتار الصباح
درب اغاني الفجر على أوتار موسيقى كانها تغرد مع طيور الوجد

عَقْلِيَّةٌ مُتَهَوِّرَة
مَا يَدُورُ مِنِ اعْتِداءَاتٍ عَلَى الأقَلِّياتِ فِي سُورِِيَّا ناتِجٌ عَنْ عَقْلِيَّةٍ مُتَهَوِّرَة نَحْنُ ُنَرَى قَطْعَ الرَوَاتِبِ فِي السوَيْداءِ وباقِي الأقلِياتِ بما بُشْبِهُ المَسْخَرَة

صَرْخَةُ الحُبِّ حينَ تَفِيقُ
تُضِيئِينَ وَجْهَ الصُّبْحِ لَمَّا تُجُدْتِ بِسِحْرِكِ، فَتَسْرِي بِنَبْضِ الوَحْيِ في أُفُقٍ شَهْدِ.

حفل على شرف الرجل الغجري
لا طائرَ يسعفني في أن أتوحد بالأشياء

الياسمينٌ لا يَخْضَع
ياسمينُ الأوطانِ… لم يأتِ للزينة، بل وُلِدَ شاهداً على أنَّ الأرضَ تُخفي تحت جلدِها

نَجْوَى العُشّاقِ فِي لَيْلِ الرُّؤَى
أَحِنُّ لِصَوْتِ البُعْدِ يَسْرِي مُبَاشِرًا، وَقَلْبِي عَلَى جَمْرِ الأَسَى يَتَحَسَّرُا.

أَكْتُبُ فِي اللَيْلِ وَفِي الفَجْرِ
"أَكْتُبُ فِي اللَيْلِ وَفِي الفَجْرِ قَصَائِدَ رُوحانِيَةً مِنَ القَلْبْ

فردوس من حجر
نافذتان يقِظتان تطلان على الشارع

موشحات لِعيد الميلاد- جودي بعطائِكِ يا سَما
رَبّي رَحَــــم بِرَحْمِتُـــــــه كُلَّ ﭐلْعِــــبـاد --- ألله ﭐلْغَفـــــورُ صـــابِـــرٌ دَوْمًـا حَليـــم بَعْدَ الْحَرائِقِ وَﭐلْجَفافِ وما حَدَث ---أَعطى الطّبيعه وﭐلْبَشَر أَحلى حَدَث

يا مُستعيرَ ضِياءَ الرُّؤى
يا مُستَعيرَ ضِياءَ الرُّؤى في خَطْوِ أنفاسِهِ، هَلّا رَأَيتَ سَنا قَلبي لِيَهْدِيَكَ البُرَاهِنَا؟

مُحَامي الشَّعب
(في رثاء الصديق والأخ والمحامي الكبير الأستاذ سليمان الياس سليمان (ابو عصام) في الذكرى السنوية على وفاتة - أصله من قرية "الرامة " الجليلية.. قرية الشاعر…

سأبقى قصيدةً
قد تنقضي الأيام ويسرقُ الدّهرُ من عمري

تأملات على قارعة الطريق
الحياةُ ليستْ طريقًا نَعبره ،بل حقيبةٌ مثقلةٌ بجراحِ من مرّوا قبلنا.