شعر

بين الدوالي الرشيقة مصطفى معروفي
على طرَف ناتئٍ من أديم الجزيرة كان الفتى واقفا ويغني بعينيه قام التساؤل عن كيف

حينَ يَزْهَرُ التِّيهُ حُبًّا
أَنتِ شَمسُ الرُّؤى لَمّا استَدَارَا، في مَدارِ القَلبِ لَيلٌ فاستَنارَا.

أُنَاجِيَ الله
أُنَاجِيَ اللهَ أَنْ يُسْعِدَنِي فِي كُلِّ الشُّهُورِ والآنَ فِي نَيْسَانْ

أُهْدِيكَ إلَهِي حُبِّي
أُهْدِيكَ إلَهِي فِي سَاعَاتِ اللَّيِلِ حُبِّيَ الأصِيلْ

حينما تفوح الذّكريات تملأُ الأرجاءَ شذىً
حينما تفوحُ الذّكرياتُ تملأُ الأرجاءَ شذى تنسابُ كالنّور القديم على الوجوه .. على المَدى

شجر ناعم الوجه
وأحيانا رأيت ما ظن الإنسان أنه قد رآه

موشحات للربيع أنفاسُ الورود
فاحَ عبيرُ الوردِ عَطَّرَنا الشّــــذا --- لَوَّن خدودي من نسيمٍ عاطِـرِ

ما ذَنْبي أنا
( من ديوان " وطني حقيبة سَفَر " الذي سيصدر قريبًا )

أرَضين مدجّنة
لما نظر الولد الحجري إلى خيمتنا المائية تفاءل قال: سلاما

" أتَوَكَّلُ عَلى الله " كلمات كمال إبراهيم
أتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ القُدُّوسِ السَّلامْ أنْ يُسْعِدَنِي بالفَضَاءِ وَالظَّلامْ أنا مَنْ أناجٍيهِ أنْ يهْدِنا السَّلامْ

المكانُ لا يَشيخ
تُحيطُ بِنا الجِبالُ.. ترسمُ لوحةً سَرمدية...

خلف تِلال السّنين
وتقفزُ الأحلامُ خلفَ الرّوابي خلفَ تِلالِ السّنين تجمعُ باقاتِ وردٍ

مَقامُ العِشْقِ الأَقْصَى
أُنادِيكِ… يا قِبْلَةَ الرُّوحِ إِذَا تَاهَتِ الخُطى، يا أُفُقًا يَنْهَضُ مِنْ رَمادِ القَلْبِ كُلَّما انْكَسَر، يا مَدِينَةً تَسْكُنُني… ولا أَبْلُغُهَا إِلّا بِنَبْضٍ يَحْتَرِق.

المرأة وفاكهة الكمّثْرى
من أي مدار هبطت ْ هذي المرأة؟ لم تأبه للريح وقد شملتها ببرودتها

ذكريات تتحدّى النِّسيان
وتعودُ الذّكرياتْ لتحملَ ممّا عَبَرَ وفاتْ رحيقًا شذيًّا ونورًا بهيًّا يحكي بهمسٍ ووشوشاتْ

عندما يُهاجرُ الخبزُ من أيدي الفقراء
عندما يُهاجرُ الخبزُ من أيدي الفقراء، أمشي أنا… ابنُ هذا الزمانِ المتعبِ، أرقِّعُ جوعي بنشيدٍ،

لا تليق
ـ و قــد تــنسى الــشماتة من عدو و لا تــنسى إذا شــمتَ الصديقُ

زجل للفصح- المَسيح قامَ حَقًا قام
لَـــــــمّـــــا المَـســــيــــــحُ قــــــــــــام من قَــــبْــــــــــرِهِ حَـــيّـــــــــــا مـــا كُــــنّــــا نِـــلْــــنــــــا دونَـــــــــهُ أَبَـــــــــــدَ الـــــحَـــــــــيـــــــــــاه

عنوان متكلس
ذات أمسية في الخريف على صدرك الملكيّ

هٰكذا أَحَبَّ اللهُ العالم
مَن آمَنَ فيهِ ما هَلَـــــــكَ --- مَنْ بِالْإيمــــــــانِ قد سَــــلَكَ بالرّوحِ الْقُدْسِ قَد مَلَكَ --- نِعَمًا مِن رَبّـــــي يَمْنَـــحُنـــــا