شعر

قراءة في قصيدة للشاعرة رانية مرجية "الحذف بدل الانتظار"
في زمنٍ صار فيه الغيابُ طقسًا يوميًّا، تأتي قصيدة رانية مرجية لتُعيد تعريف الألم، لا بوصفه انكسارًا عابرًا، بل بوصفه إدراكًا متأخرًا لحقيقةٍ مُرّة

المَحَبَّةُ وَالعِبَادَة
المَحَبَّةُ وَالعِبَادَةُ وَالصَّلاةُ لِلخَالِقِ العَزِيزِ الرَّحْمَنْ عَزَّ وَجَلَّ الوَاحِدُ ذُو الكَمَالِ المُنَزَّهِ عَنِ النُّقْصَانْ

سيرة سؤال بلا جواب
لستُ حضورًا يستقرّ، بل ارتجافُ معنى يتقدّمُ خطوةً… ثم يتراجع. أحملُ اسمي كمن يحملُ سؤالًا

شجيرة
شجيرة مصطفى معروفي ـ مهرجان الشجيرة في ردهات الحديقة ها هو يلمع فوق زبرجدها تارة يتفضض حتى ليغلق بحر الظلام وباب الخديعة إذ هي قاب قوسين…

غدًا يُزهرُ الأملُ
غدًا تُشرقُ الشّمسُ وفي جَناحيْها شِفاء

لظى المعنى المطلق
تاهَ دربي، فصارَ دربي دليلي، واستحالَ الضياعُ سرَّ الوصولِ.

موشحات للربيع أنفاسُ الورود بقلم : أسماء طنوس المكر
فاحَ عبيرُ الوردِ عَطَّرَنا الشّــــذا --- لَوَّن خدودي من نسيمٍ عاطِـرِ حين غَنّى الطّيرُ لِلحُبِّ ﭐبتدى --- بَيْنَ الوُرودِ جَوُّ حُـبٍّ غامِـــــــرِ

يتهادى اللؤلؤ في مقلتها
تلك القادمة على طرَف البحر بجانب قدميها ينساب صدى

وحدي ولستُ وحدي
فأُجيدُ ارتداءَ ضحكةٍ لا تُشبهني أجلسُ بينهمُ، لكنّي بعيدةٌ،

يَا أَهْلَ الوَطَن
يَرُومُ الحُلْمَ وَالأَقْدَارُ غَادِرُ يُرِيدُ المَجْدَ فِي دَارٍ تَزُولُ

عيدُكِ الثاني في السماء… أمي ريما
منذ رحلتِ، صار الوقتُ أقلَّ وفاءً، يمرّ…

طلّت عُيونُ الزّهْر
طَلّت عُيـــونُ الزّهْـــر تتبَشِّــرِ الإنســـان بضيفِ الْهنا الْجايِ الٍمْزَرْكَشِــه ثـــيابُــه

زجل في الربيعِ نَبضُ الحياة
يا ربيعَ الكَوْن يا رَمزَ الشَّباب ---- يا نَبضَ الحياه بكُل ما فيها بِلَونِكَ الأخضر جدَّدتَ الثِّياب ---- احلَوَّتِ الدّنيا وعادت أمانيها

"يا أهلَ الوَطَن"
يَا أَهْلَ الوَطَنِ الغَالِي تَأَمَّلُوا مَسَارَ العُمْرِ كَيْفَ بِهِ نُسَافِرُ

القبّرة ..والمدى
تفترش الريح وتحت مراوحها يبيت

فوْحٌ وبوْحٌ وراس علي
فأجدُ نفسي والقداسةُ من حولي أهيمُ في معارجِ التّاريخِ

إلى من لا يُرى… ويُرى به كلُّ شيء
يا من تُرى بكَ الأشياءُ لا بكَ تُدرَكُ الأبصارُ وتضيقُ فيكَ الجهاتُ حتى ينحلَّ الإعصارُ

الانْبِياءُ أوْصُوا
وَأنْ يُصَلّّوا بالعِبادَةِ شاكرِينَهُ عَلى حِفْظِهِم مِنَ الشُّرُورِ والطّغْيَانْ كُلُّ الأنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ الكِرامِ لِسَائِرِ الدِّيَانَاتِ يَنْبُذُونَ الظُّلمَ والبُهْتَانْ

إذا جئت مجتمع الأصدقاء
كان يمشي الهوينى تَقدمه العشب خلف طيور القطا ثّمَّ كانت بقايا رداء

" المَوْتُ والصِّحَّةُ والسَّلامَة " كلمات كمال إبراهيم
"المَوْتُ وَالصِّحَّةُ والسَّلامَةُ تَقادِيرٌ مِنَ البَارئِ العَزِيزِ الجَبَّارْ إنَّهُ مَنْ يَهَبُ الحَياةَ للشَّخْصِ وَيُحَدِّدُ الكَيْفَ وَطُولَ الأَعْمَارْ