شعر

نَبْضٌ يُنْشِدُ الأثير
في عَتمةِ الصَّوتِ— حيثُ يَنهضُ الحُنجُورُ مِحرابًا،

شاعر الاجيال
شاعرَ الأجيال قدْ طالَ الثوَاءُ لا مجيبٌ ولكمْ عزَّ اللقاءُ وربيعُ الشرقِ أضحَى مقفرًا وذوَى وردُ المُنى...زالَ السَّناءُ وعذارى الشعرِ تبكي جزَعًا منذ أنْ غابَ عنِ…

قَرَارِي اسْتِلامُ دِينِ التَّوْحِيد
مُنْذُ سِنِينٍ أعْبُدُ سُبْحانَهُ وَأَخُطُّ شِعْرًا رُّوحَانِيًّا وَأَجُودْ أسْهَرُ اللَّيْلَ أنَاجِيهِ حَتَّى الصّباحِ بِكَلَامِ الدِّينِ المَعْهُودْ

لحَظات
اللحظة1: هو اليوم يشرب أنخابه وينادمه حجر ناتئ

زجل- أيّار فيك الهَنا والخير
أيّار يا وَجْهَ الخير والأمطار--- جايِب لِنا البسمات وأحلى اخبار جِبْت الهَنا والخير وِالرِّزقات--- وِالغِـــلِّــه للــفــلّاح وِالأثـــمــار

سبّاح وأشطر سبّاح
سبّاح وأشطر سبّاح زهير دعيم خلّيني بقُربَك مِرتاحْ واملا أيامي أفراحْ أنا من دونَك يا يسوع ريشة في مهبِّ الأرياحْ ماءَك أطيّب من الرّاحْ دمّك طهّرلي…

ظل
اَلوردة تلك الموشومة بحضورك ونهارك

سِفرُ الوَردِ.. بَيْنَ الأَصْلِ وَتَجَلِّي الذّات
في مِحرابِ اسمِكِ— حيثُ لا يكونُ الحرفُ تعريفًا بل انكشافًا— يَنهضُ “الأصلُ” لا ككلمةٍ تُقال،

خَرقُ الهَدنَةِ بالحَرب
خَرقُ الهَدنَةِ بالحَربِ مَرْفُوضٌ مِنَ اللهِ العَزِيزِالجَبَّارْ

عُرْسٌ على حَدِّ الغِياب
أَمُدُّ يَدي إِلَيْكِ، فَتَمْتَدُّ فيكِ الأَزْمِنَةُ،

في أحضانك خَبّينا
إمّي العدرا يا حنوني في أحضانِك خَبّيني ودفّي قلبي هالبردان من نسمات تشريني

موشحات للأُم غَنَّى الربيعُ بعيدِك
غَنَّى الربيعُ بعيـدِكِ لَحْـنَ وغِنـا --- فَتَّـح عيونُـه الورد باعِثْلِـك قُبَل

هل رأيتم حبيبي؟
أحلّق حين أكحِّلُ عينيَّ برؤياه

إشْعَالُ الحُرُوب
إشْعَالُ الحُرُوبِ عِنْدَ اللهِ العَلِيِّ مَنْبُوذٌ بالتَّمامْ

الحَلالُ وَالحَرَام
الحَلالُ وَالحَرَامُ امْرانِ يُقَرِّرُهُما اللهُ المُصَوِّرُالمَعْبُودُ المُتَعَالْ

موشحات للفصح الذّبيحةُ غُفْرانٌ بقلم: أسماء طنوس المكر
السِّــــــلمُ طريـــــقُ المَــــــــحَبِّــــــه --- لِنَسيرَ سَوِيًّا في الدَّربِ جاءَ المـــــــسيــــــحُ يُعَــــــلِّمُنـــــــا --- دَرْبَ المَحَبِّه ويُرشِدُنـــا جاءَ منِ المَوْتِ يُخَلِّصُنا --- وفَدانا بِعَذابِ الصَّــــلْبِ

طرقات بمهب الليل
طرقات بمهب الليل مصطفى معروفي ـ أنا تالله أنام على حينَ جذوري فيها بلل وظنوني ما بين صفاء وصفاء أنا في الواقع لما أهتبل الماء أساوره…

نَيْسَان وتراتيل الوَداع
هذا نَيْسَان بلطفٍ باتَ يُودعنا نسائمه تَلفح بمودةٍ أجاسدنا

قراءة في قصيدة للشاعرة رانية مرجية "الحذف بدل الانتظار"
في زمنٍ صار فيه الغيابُ طقسًا يوميًّا، تأتي قصيدة رانية مرجية لتُعيد تعريف الألم، لا بوصفه انكسارًا عابرًا، بل بوصفه إدراكًا متأخرًا لحقيقةٍ مُرّة

المَحَبَّةُ وَالعِبَادَة
المَحَبَّةُ وَالعِبَادَةُ وَالصَّلاةُ لِلخَالِقِ العَزِيزِ الرَّحْمَنْ عَزَّ وَجَلَّ الوَاحِدُ ذُو الكَمَالِ المُنَزَّهِ عَنِ النُّقْصَانْ