شعر

أُغنّي المحبّةَ عِطرًا
أمقتُ السّيفَ والرُّمح وعتم الظّلام أمقتُ القتل والظُّلمَ ..

نداء إلى الرفاق
نستطيعُ، بعزمٍ وقوّةٍ وإصرارْ أن نصوغ المصير، ونكتب الأخبارْ

عصير عنب للسيدة الغجرية
قال الكاهن: إن الرجل اقترب من الدير

بَعْضُ النَّدَواتِ الشِّعْرِيَّة
بَعْضُ النَّدَواتِ الشِّعْرِيَّةِ عَنْكَبُوتُ هَذا العَصْرْ

دراكولا يتغذّى على دماءِ الشّرقِ
دخلَ الأغرابُ إلى المطعمِ ليسَ بالصّدفةِ شرقيًّا هذي المرّةَ كانْ

ما ذَنْبي أنا
ما ذَنْبي أنا ماذا جنيْتُ يا الهي

البحث عن مطر الذاكرة
يا حجر الغيم الواغل في عطش الوقت

" يَا رَاعِيَ الحَقّ " كلمات كمال إبراهيم
"يَا رَاعِيَ الحَقِّ يَا مُسْعِفَ العَدْلِ وَالأَمَانْ يَا نَاشِرَالدِّينِ بَيْنَ الخَلِيقَةِ فِي كَافَّة البُلْدَانْ

موشحات نعمة الله غَنِيِّه - بقلم أسماء طنوس المكر
ربّي النِّعمِه ما اغلاها بِـتـرُدّ الـرّوح ما تْقَـوّينـا لَولاها

موشحات الصّليبُ شِعارُنا
فيكَ ابتدى الإيمان ------------- وَضـعْتَ أركانُــه يا فـادِيَ الإنــسان -------------- صُلِبْتَ عَشـــانــُه _________________ صـليـــبُهُ الْخَشَــبَه -------------- عُنــوانـُهُ الْغَـــلَبَــه لَمّا الْجَسَد صُلِـــب -------------- أعطانــا غُفْــرانُــه ___________________ شِعارُنا…

سيدة القوافي
من ذا يقارعني القصيد و أنا المواجع في دمي..

تَعالِيمُ الدِّين
تَعالِيمُ الدِّينِ أجْمَلُ مَا حَصَلَ عَليْهِ المَخْلُوقُ الإنْسانْ وَهْيَ هَدِيَّةٌ مِنَ اللهِ الخَالِقِ الحَيِّ القَيُّومِ الرَّؤُوفِ المَنَّانْ

خياران
كانت الأرض وردته والطريق يديه

موشحات للربيع عيون الورد
يا وَرد ياللّي ضِحكِتَك بَلسَم عليل--- خلّيك بهالضِّحكِه لِأيّامِ وسِــنيـن فرحِة عيوني بنظرِتَك هِيَّ الدّليل--- ومن دونِكَ بالقلب زَفرات وأنـين

كِبرياء في حُروف
في جوانحي الحالمة تغفو منذ الضُّحى همسةٌ نديّةٌ

" الانْتِخَابَاتُ القادِمَة " كلمات كمال إبراهيم
"الانْتِخَابَاتُ القادَِمَةُ أمْنِيَةٌ لِتَغْيِيرِ الواقِعِ المُرِّ وتَقْلِيلِ العُنْصُرِيَّة بِتَشْكِيلِ القٌائمَةِ المُشْتَرَكَةِ سَيَفْشَلُ نَتَنيَاهُو مَع َالزُّمْرَةِ اللِّيكُودِيَّة

رجفةُ المعنى الخفيّ
ما تمايلتُ في الدُّنا عن طِرابْ، بل تهاوى فؤادُ أيّامي اضطرابْ.

وطني حقيبة سفر
من ديوان وطني حقيبة سّفَر الذي سيصدرُ قريبًا

هيمنة...
بين نسيس الغياب وبين وجاهتها

فاقد الشيء لا يعطيه
واللي فـاقـد الرحـمِـه ___ وما بيِرحـم حتّى خَــيّـو كيف راح يرحم الآخر___ ياللّـي دينُـه مِـش زَيّــو