خاطرة

زينب عودة تكتب بمنبر العرب: غربة الروح
كان يبدو عليها علامات الحزن والحيرة، تجاهد نفسها لإخفائها ولكن دون جدوى، تفصح عيناها ناطقا بحروف وكلمات، رأيتها جالسة عند ركن بعيد أمام ساحة ذكريات بكل…

قل لا للمخدّرات نعم للرياضة والحياة/ بقلم: عزّت فرح
للرياضة دور كبير في زرع الثقة بالنفس، كما انّ لها دورا في تقوية البدن ، والقضاء غلى وقت الفراغ وتكوين علاقات جيّدة مع الاّخرين ، وهو…

شفيق قبلان يكتب بمنبر العرب..ارحموا لغة الضاد
ارحموا لغة الضاد ارحموها ومن براثن خطيب ٍ دخيلٍ

في ذكرى رحيل الاديب الفلسطيني نواف عبد حسن/بقلم:شاكر فريد حسن
نواف عبد حسن شاعر وكاتب وناقد واديب ومثقف موسوعي فلسطيني ، وعلم من اعلام الكلمة الفلسطينية الحرة النظيفة. ولد سنة 1943 في قرية مصمص بالمثلث الشمالي،…

يا أمة محمّد/ بقلم: الأستاذ عماد هاني أبو علي
إنّ الحمد لله حمد الشاكرين الطائعين الأوّابين وأفضل الصلاة

عائدون الى الرّوضة!/ بقلم: حوا سكاس
"أرجوك، لا تطلبي مني ذلك مرة أخرى." تذمّر زوجي. "أنت تعلمين أنني أكره الذهاب الى هناك." أمسكت بيدي الدعوة التي تلقيناها منذ عدة أيام الى اللقاء…

المدونة التاسعة والعشرون البديل من العبرية/ ب. فاروق مواسي
أعود إلى الهاتف، وأذكّر إن نفعت الذكرى

إلى واحد مجنون!/ بقلم: آمنه خليل
حياتي ... باتت ملامح باكية كافرة وشيطانية ... الطفلة التي تحيا منذ ألازل داخلي أيدٍ لعينة سفكت دمائها ورحلت تركت الطفولة

عاشقة شعاع الامل تنثر كلماتها بموقع العرب
أشجار وقلوب حجرية السلام المعهود مفقود، في جزيرة نائية في محيط دافىء، مياهه تعلو وترتفع كأنها أمطار معكوسة، تنتظره قلوب صامدة، تحجرت تصلبت انتظرت عودته، عودة…

لغتي هويتي،أحبها وأعتز بها/ بقلم: رند نعيم-الصف السادس
أحبّ لغتي، لغة الضاد، فهي مجدي،سندي وأدبي. إنها ثقافتي و مسار دربي، إنها لغة الأجداد

المفاهيم الصعبة في فيلم "نساء حماس"/ بقلم : كاظم ابراهيم مواسي
فيلم نساء حماس الذي أخرجته سهى عراف ،ابنة الجليل ، يصور حالة الامهات في غزة اللواتي استشهد ابناؤهن في فترة الحصار والهجوم الاسرائيليين على القطاع ،وانتهى…

رياح!/ بقلم:عاشقة شعاع الامل
رياح تعصف........ تصرخ كالطفل الباكي....... الباحث عن طعامه......... وريح تزمجر.... كالشيخ المستبد باحفادة

غِيابُ بُوصَلةٍ في زمنِ التِّيه!/ بقلم:عبد عنبتاوي
لَيْسَتْ هذه مَرْثية ولا كَلمة تأْبين.. لأن الموتَ يُحاوِلُ دَوْماً إحكامَ حِصارِهُ على مساحِة حياتِنا الضّيقةِ أصْلاً، في زمنٍ ضاقَ بالمعاني، ويُحاولُ قهرنا برائحةٍ مُلوّنةٍ دون…

الرأي والرأي الآخر /بقلم: أ.أنصار توفيق وتد
سأبدأ حديثي بقصة قصيرة... اصطحبَ فلاّحٌ عجوزٌ حفيدهُ للتنزّه في إحدى الحدائق القريبة، نظرَ الحفيدُ الصغيرُ إلى الأشجار الملتّفةُ من حوله وصاحَ فرحاً :"ما أجمل هذه…

ملاحظة عابرة على جدار الجدارية/ بقلم: محمود أبو رجب
كنت قرأت مطولة الجدارية للشاعر الراحل محمود درويش قبل كذا سنوات واستمتعت بها, وادهشني ما جاء فيها من تضمينات واشارات. وفي جلسة أخوية مع الدكتور الناقد…

ألرّمّان .. على صفحات منبر العرب/ بقلم: فوزي ناصر
شجر متساقط الأوراق ، له أغصان طريّة شائكة ، أزهاره حمراء جميلة وثماره كرويّة تحوي في داخلها بذوراً عصيرية لذيذة مختلفة الطعم باختلاف النّوع ، موطنه…

قلم نسرين ابو الهيجاء يكتب كلمات عن الغدر بالعرب
الى كل من غدرت وغدر: اكتب اليكم اليوم وانا حيه في هذه الدنيا التي انقلب عليها الشكوك واهذت كالحمم ... الى من عانوا من شقاء وعذاب!...…

حالة من الضياع!/ بقلم: ميساء اغبارية
قد نمر بحالات كثيرة في الحياة منها حالات الحب وأخرى الفراق ومن اصعبها حالات الضياع. نعيش كأشباه بشر ليس اكثر ,اجسادنا تجري وتتحرك بغض النظر عن

دمعة عين/ بقلم: نسرين ابو الهيجاء
لم استطع أن ارى في عيني من كثرة اللمعان.. اردت ان اكسر المي واسيطر على ندمي

عذرا من هنا سأبدأ/بقلم: عمار محاميد
بكيت من طرفة كانت مطلعها احد الفقراء احب ان يحرق نفسة ولكن الوقود كان غاليا فلم يجد ثمنه للانتحار .لهذه العبارة ابعاد كثيرة وتكبكي، الوقود وما…