حالة من الضياع!/ بقلم: ميساء اغبارية
قد نمر بحالات كثيرة في الحياة منها حالات الحب وأخرى الفراق ومن اصعبها حالات الضياع. نعيش كأشباه بشر ليس اكثر، اجسادنا تجري وتتحرك بغض النظر عن ارواح توقفت عن نبض الحياة منذ زمن. عجزت عن تجميع اشلائها المبعثرة في طيات الحياة، نبقى ضائعين بين هنا وهناك، نستسلم امام كل عقبة نراها، نقف عاجزين امامها نتصرف كالخائفين حولها وكأننا اطفال جدد داخلين الى المدرسة في اليوم الاول لنا، تارة نحب اجواء التعليم وتارة اخرى نتذمر من طول الوقت . ضياع كبير يجتاح حياتنا بين فترة وأخرى مللاً من تكرار اسلوب الحياة القاتل، ولربما كرهاً لذاتنا التي باتت تأبى الرحيل الى عالماً اخر ومن المؤسف انها لا تستطيع ذلك، خوفاً من الاعتياد على حياة خالية من كل شيء، كـ قسوة ذاك الحجر الملقى في احدى الشوارع النائية عن المدينة . ولربما تردداً من التخلي عن اناساً كانوا ذات يوم سبباً في سعادتنا، لكن أتعلمون ؟ لا انكر ذات الشعور القبيح حيث تجتاحك رغبة كبيرة بالتخلي والهرب من كل شيء حتى لا تجرح احدهم بسبب ضياع بينك وبين نفسك . رفقاً بي وبضياعي ورفقاً بكل شخصاً طرق الضياع ابواب قلبه وأبى الرحيل الى عالماً يجد نفسه به .
قد نمر بحالات كثيرة في الحياة منها حالات الحب وأخرى الفراق ومن اصعبها حالات الضياع. نعيش كأشباه بشر ليس اكثر، اجسادنا تجري وتتحرك بغض النظر عن ارواح توقفت عن نبض الحياة منذ زمن. عجزت عن تجميع اشلائها المبعثرة في طيات الحياة، نبقى ضائعين بين هنا وهناك، نستسلم امام كل عقبة نراها، نقف عاجزين امامها نتصرف كالخائفين حولها وكأننا اطفال جدد داخلين الى المدرسة في اليوم الاول لنا، تارة نحب اجواء التعليم وتارة اخرى نتذمر من طول الوقت . ضياع كبير يجتاح حياتنا بين فترة وأخرى مللاً من تكرار اسلوب الحياة القاتل، ولربما كرهاً لذاتنا التي باتت تأبى الرحيل الى عالماً اخر ومن المؤسف انها لا تستطيع ذلك، خوفاً من الاعتياد على حياة خالية من كل شيء، كـ قسوة ذاك الحجر الملقى في احدى الشوارع النائية عن المدينة . ولربما تردداً من التخلي عن اناساً كانوا ذات يوم سبباً في سعادتنا، لكن أتعلمون ؟ لا انكر ذات الشعور القبيح حيث تجتاحك رغبة كبيرة بالتخلي والهرب من كل شيء حتى لا تجرح احدهم بسبب ضياع بينك وبين نفسك . رفقاً بي وبضياعي ورفقاً بكل شخصاً طرق الضياع ابواب قلبه وأبى الرحيل الى عالماً يجد نفسه به .
بقلم: ميساء نائل اغبارية –مصمص
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع علي العنوان: alarab@alarab.net