19° الناصرة $دولار أمريكي 3.19 ₪€يورو 3.59 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مساواة أمام ممثلي الاتحاد الأوروبي: المشاركة العربية في الانتخابات تؤكد ضرورة مواجهة التحريض والإقصاء السياسي

سهى سلمان موسى: “في زمن الحروب والاستقطاب والتحريض، الاستثمار في التضامن المجتمعي ليس رفاهية، بل ضرورة”

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 06/11/2026 الساعة 16:46
حجم الخط
مساواة أمام ممثلي الاتحاد الأوروبي: المشاركة العربية في الانتخابات تؤكد ضرورة مواجهة التحريض والإقصاء السياسي

سهى سلمان موسى: “في زمن الحروب والاستقطاب والتحريض، الاستثمار في التضامن المجتمعي ليس رفاهية، بل ضرورة”

شارك مركز مساواة، الخميس، في لقاء أوروبي لتقييم التقدم في مشاريع تعزيز المجتمع المدني والإعلام، في مكتبة بيت أريئيلا في تل أبيب–يافا. وعُقد اللقاء ضمن برنامج تمكين المجتمع المدني والإعلام الفلسطيني والإسرائيلي (PEASCE)، المموّل من الاتحاد الأوروبي، والمنفّذ بواسطة مؤسسة الخبرة الفرنسية (Expertise France) ومؤسسة تطوير الإعلام الفرنسية (CFI).

وشارك في افتتاح اللقاء نائب رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي، جوسلين غيتون، ورئيسة الفريق الإقليمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في دائرة أدوات السياسة الخارجية الأوروبية (FPI)، فرانشيسكا جيلي، وممثلون عن مؤسستي Expertise France وCFI، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والإعلام الشريكة.

وخلال جلسة لعرض تجارب المؤسسات الشريكة، قدّمت المديرة التنفيذية لمركز مساواة، سهى سلمان موسى، إنجازات مشروع “أصوات الصمود – العمل المدني السريع لتعزيز الثقة والتماسك المجتمعي”، والتحديات التي واجهت تنفيذه في ظل الحرب والتصعيد السياسي والأمني. وينفّذ المركز المشروع بالشراكة مع جمعية إيتاخ معكِ وجمعية التوجيه الدراسي.

ويعمل المشروع على تمكين الشباب والنساء، وتعزيز العمل المدني اللاعنفي، وتطوير الحوار والتعاون بين المجتمعات العربية واليهودية والناطقة بالروسية، مع تحويل اللقاءات الحوارية إلى مبادرات تعزّز المشاركة المدنية وبناء الثقة.

وتطرّقت سلمان موسى إلى تصاعد التحريض والعنصرية ضد المواطنين العرب الفلسطينيين في إسرائيل منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، وما رافقه من تضييق على حرية التعبير والمشاركة السياسية، ومخاوف من الملاحقة والاستهداف بسبب المواقف السياسية والنشاط المدني.

وأشارت إلى أن الفترة التي سبقت الانتخابات الأخيرة شهدت محاولات لنزع الشرعية عن المشاركة السياسية للمجتمع العربي وحقه في التأثير على مستقبل البلاد، إلى جانب مخاوف من تصاعد التوترات والاعتداءات العنصرية، خصوصًا في المدن المختلطة.

وفي المقابل، اعتبرت أن المشاركة الواسعة للمجتمع العربي والنتائج الانتخابية التي حققها أظهرت قدرته على مواجهة التهميش والإقصاء من خلال ممارسة حقه الديمقراطي والتأثير في المشهد السياسي.

وقالت: “المشاركة السياسية لا تبدأ ولا تنتهي عند صندوق الاقتراع. إنها تحتاج إلى حيّز ديمقراطي آمن، ومؤسسات مجتمع مدني قوية، وشباب ونساء يمتلكون الأدوات والمعرفة والثقة لممارسة حقوقهم”.

وأكدت أن آثار التحريض تتجاوز الانتخابات إلى العلاقات بين المواطنين العرب واليهود والشعور بالأمان في الحيّز العام، ولا سيما في حيفا ويافا واللد وعكا. وشددت على أهمية مشاريع العمل المدني والتضامن المجتمعي في تعزيز قدرة المواطنين على حماية حقوقهم، ومواجهة التوترات، والمشاركة في الحياة العامة.

وفي تناولها تحديات التنفيذ، أوضحت أن الحرب والتصعيد الإقليمي استدعيا تكييف الأنشطة واعتماد وسائل عمل أكثر مرونة، مع الحفاظ على أهداف المشروع. وأكدت أن بناء الثقة يحتاج إلى لقاءات مباشرة وتجارب إنسانية مشتركة، لا يمكن استبدالها بالكامل بالأنشطة الافتراضية.

وضمّت جلسة عرض التجارب ست مؤسسات شريكة، هي مركز مساواة، وHumanity Crew، ويش دين (Yesh Din)، والعين السابعة (The 7th Eye)، وFakeReporter، وISOL. وتناول برنامج اللقاء الإنجازات والتحديات وفرص التعاون والمبادرات المشتركة، إلى جانب أدوات التحقق من المعلومات وكشف التضليل والتلاعب بالمحتوى الرقمي.

وتبرز أهمية هذه القضايا خلال الفترات الانتخابية، لما للمعلومات المتداولة من تأثير على الرأي العام والشعور بالأمان وحرية المشاركة. ويسهم التعاون بين المؤسسات الحقوقية والإعلامية في توفير معلومات موثوقة، ومواجهة الصور النمطية والتحريض، وتعزيز النقاش القائم على الحقوق والمساواة.

وفي ختام عرضها، شددت سلمان موسى على أن بناء الثقة يتطلب عملًا متواصلًا، وإشراك الشباب والنساء والمؤسسات المحلية في تصميم المبادرات وقيادتها. وأكدت أن التماسك المجتمعي يرتبط بالمساواة في الحقوق، وحماية الحريات، وضمان المشاركة المدنية والسياسية للمواطنين العرب.

واختتمت بالقول: “في زمن الحروب والاستقطاب والتحريض، الاستثمار في التضامن المجتمعي ليس رفاهية، بل ضرورة”. وأضافت أن قوة المجتمع تتمثل في بناء شبكات من الأفراد والمؤسسات تمتلك المعرفة والثقة والقدرة على التعاون والعمل المشترك في مواجهة الأزمات.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد