نصائح مهمة لكل الأمة
النصيحة الأولى:حلاوة الإيمان في غض البصر.
من أهم نتائج غض البصر حفظ الفرج للرجل وللمرأة وهذا ما بينه الله تعالى في كتابه العزيز في سورة النور (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكي لهم إن الله خبير بما يصنعون *وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهم ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن ... إلى آخر الآيات. صدق الله لعظيم.
لذلك نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عن الجلوس في الطرقات فإذا كان لابد من الجلوس فيها فيجب إعطاء الطريق حقها كما بين صلى الله عليه وسلم. وحق الطريق. غض البصر وكف الأذى ورد السلام, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كثير من الناس نراهم يجلسون باب بيوتهم, وكأن الشارع الذي أمام بيته ملك خاص له. وكذلك بعض الناس يجلسون على أبواب المقاهي والمحلات التجارية التي تحاذي الشارع أو الطريق.

يضحكون ويتكلمون بصوت مرتفع حتى أن بعض النساء تخجل أن تمر من أمامهم وقد تكون بعض النساء كاسيات عاريات فتسرح العين ويغفل القلب عن غض البصر. وهذه من أنكر المنكرات والعياذ بالله.
وفي صحيح مسلم عن جرير بن عبد الله قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نظرة الفجأة. فأمرني أن اصرف بصري. ويقول عليه الصلاة والسلام لعلي كرّم الله وجهه. يا علي: لا تتبع النظرة النظرة, فان الأولى لك والثانية عليك.
لذلك يجب أن نغض من إبصارنا في كل مكان وزمان وقال صلى الله عليه وسلم: النظرة سهم من سهام إبليس مسموم, فمن غض بصره أورثه الله حلاوة الإيمان.
النصيحة الثانية: فرك العجلات سبب للمشاحنات
إن ما نراه ونسمعه في قرانا ومدننا يوميا وخصوصا في ساعات الليل المتأخرة وبالذات في الشوارع الرئيسية والأحياء (فرك العجلات). لبعض السائقين الشباب هدانا وإياهم الله لما يحبه ويرضاه. وهو يعلم كل العلم لا يناله من هذا الفعل إلا الرذيلة والمشاحنات والشتائم له ولأهله وهذه العادة لا ينجم عنها إلا النزاع والشجار ولربما القتل والعياذ بالله.
وإذا حصلت مشكلة بينه وبين شاب آخر ترى كل أهل البلد اجتمعت على هذا الشجار. بدل أن تنزع فتيله الفتنه ترى أن البعض يقف وقفة المتفرج. وقد نرى بعض الشباب تمر في نفس الوقت بالسيارة بسرعة غير عادية وزمور وفرك عجلات وكأنه يصب الزيت على النار.

لذلك انصح كل سائق سيارة فاخرة أو سيارة تلفت النظر أن يتق الله في الشارع, وان يجعل من نفسه ومن سيارته تصديق لرسول الله صلى الله عليه وسلم. "إن الله يحب أن يرى اثر نعمه على خلقه".
السيارة نعمة وليست نقمة. وكذلك أوصي كل إنسان إذا حصلت معه أي مشادة كلامية بان يوسع صدره وان يملك نفسه وان يكظم غيظه, يجب أن نعلم بان الشجاع الذي يملك نفسه عند الغضب, هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلا تكن شقيا ولا تكن قاسي القلب ولا تكن مصرّا على الذنب من خلال هذه الأفعال التي ذكرناها سوائا كنت مترجلا أو سائقا لسيارة (فريدة من نوعها) وهذا ما بيّنه صلى الله عليه وسلم.
من علامات الشقاء جمود العين. وقسوة القلب, وشدة الحرص على الدنيا في طلب الدنيا. والإصرار على الذنب. وهذه كلها من سوء الأخلاق, ومع الأسف الشديد هذا لا يحدث يوميا بل ساعة بساعة في مدننا وقرانا. لذلك نذكّر الشباب السائقين بان فرك العجلات سبب للمشاحنات.
النصيحة الثالثة: هن لباس لكم وانتم لباس لهن.
أيها الأزواج أيها الخطاب ها نحن نرى ونلمس النزاع والشقاق يداهم بيوتنا إلا ما رحم ربي مع أننا نعيش في بحبوحة من الرفاهية ووسائل الراحة كالسيارة والبيت الأنيق التي وصلت حماماته إلى غرف النوم وكذلك التدفئة والمكيفات وغيرها من نعم الله تعالى.
ومع كل هذه الوسائل ينقصنا العمل بقوله تعالى (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون). بيوتنا تفتقر إلى المودة والرحمة إلا ما رحم ربي. الله تعالى وصف الزوج سكن لزوجته والزوجة كذلك ووصف الزوج أيضا لباس لزوجته والزوجة كذلك والرسول صلى الله عليه وسلم يرشد الزوج قائلا من نظر إلى زوجته بشجر فكأنما ضربها. ونحن نسمع كم من الأزواج يضربون زوجاتهم دون أي سبب. ويرشد الزوجة كذلك: لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر زوجها وهي لا تستغني عنه. ونسمع كذلك كم من الزوجات لا يطعن أزواجهن .
أين نحن من هذه النصوص الفضيلة؟ سواء كنا أزواج أو خطاب. يدعوننا أهل الخاطب والمخطوبة لحضور الخطبة وبعد فترة قصيرة أسابيع أو شهور وإذ بنا نسمع عن (فسخ الخطوبة).
وكذلك المتزوجين نرى الزوج نافرا وهاجرا لزوجته والزوجة كذلك. فما علينا إلا أن نحسن الاختيار فإذا اخترنا وتزوجنا يجب أن نحسن العشرة وان نحسن الملاطفة وان ندخل السرور إلى قلوب بعضنا البعض ليتحقق فينا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله.
وأخيرا أوجه رسالتي إلى إخواننا وأهلنا في عكا الصامدة. لا أريد ا اكتب مقالا كامل عما حدث لان الإخوة الكتاب الأفاضل كتبوا ما فيه الكفاية. وأنا أقول أن قلوبنا معكم ونحن نستنكر ونشجب ما حدث من بعض المتعصبين المتدينين اليهود إنهم زمرة شاذة وهذا ما ذكرته وسائل الإعلام العبرية وأقرّوا بذلك. لذلك نشد على أيديكم بالصمود والصبر. مكّنكم الله في بلدكم وعلى أرضكم وجعلكم من المنتصرين.
إن هذه الأفعال ليست (بدوكيوم) بل (ايوم. ايوم).. مرّة أخرى قلوبنا معكم ونحزن لحزنكم ونفرح لفرحكم. نسال الله أن ينفعنا وإياكم بهذه النصائح المهمة لكل الأمة وان يجعلنا جميعا من عباده الراشدين.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency