ملاحظاتٌ مُهِمّة/ بقلم: عبدالله جبارين

كل العرب
نُشر: 12/12/15 16:30,  حُتلن: 08:19

عبدالله جبارين في مقاله:

 الجديد بالفقر هذا العام أنه يتمّ الكشفُ عنه في نفس الوقت الذي يتم فيه إلغاء وحظر المؤسسة الإسلامية التي كانت تقوم على إسكات آلاف البطون الجائعة

يرفض الساكنون في مدينة العفولة رؤيتنا هناك وَيُعلِنون خوفهم ويخَبّئون حقدهم علينا خلف مّسمّيات كثيرة وهي بالغالب تفضحهم ويرفضون حتى أن نكون دعامةً من دعائم اقتصادهم...فلماذا نتواجد هناك ؟

أقوياء لأننا أصحاب حق لا نتسوٌل من أحد ولا نستعطف أحداً ولا نستجدي أحد ....ولكننا أقوياء أكثر حين نكون معاً وأجسادنا معاً وأرواحنا وأحلامنا وقِبلتنا وراياتنا معاٌ فلا يسهل على أحد كسرَنا ولا على الذئب أكلنا

متميّزون في نسبة الفقر !
مُتفوّقون على غيرنا بنسبة الفقر وليس هذا جديدٌ عُلَينا ، وليس فيه مفاجأة على أحد ، فالفقر والبطالة ظواهر متجذّرة منذ سنينَ طويلة، وفُرَصُ العمل غير متعادلة مع غيرنا..ولكِنّ الجديد بالفقر هذا العام ، أنه يتمّ الكشفُ عنه في نفس الوقت الذي يتم فيه إلغاء وحظر المؤسسة الإسلامية التي كانت تقوم على إسكات آلاف البطون الجائعة.

لماذا لا نمتنع عن دخول "العَفّولَة"؟
يرفض الساكنون في مدينة العفولة رؤيتنا هناك ، وَيُعلِنون خوفهم ، ويخَبّئون حقدهم علينا خلف مّسمّيات كثيرة وهي بالغالب تفضحهم ، ويرفضون حتى أن نكون دعامةً من دعائم اقتصادهم...فلماذا نتواجد هناك ؟؟ وما الذي يجعلنا نَقبَلُ سوء استقبالهم لنا ، بإلقاء أموالنا في جيوبهم وإحراق أوقاتنا في أسواقِهم ، جَعلِ أمنِنا وسلامتنا بأيديهم وتحت أمرهم، ووِفقاًٌ لمزاجيّاتهم ؟؟؟ قُرانا ومُدُننا أحَقُّ بِنا ، وأكثر استحقاقاً بأموالنا.

إستبدلوا أسماءكم !
أستَغرِبُ في هذه الأيام ، التي "تتألّق !" فيها دولة إسرائيل بالديموقراطية وسيادة القانون و"العدالة !" الإجتماعية، سبب التغيّب عند قياداتنا باستغلال هذه المساحة "العريضة !" لتجميع الآلاف من المواطنين العرب، من نساء ورجال وأطفال، والسير بهم بأول مظاهرة جماهيرية سلمية بهذا الشكل منذ خلق الله الأرض ، إلى مكاتب الداخليٌة لتغيير أسماءهم بأسماء الجمعيات المحظورة والمقدسات والقرى المهجّرة والأقصى وقبة الصخره، لتكون ثورة حضارية وسلمية ضد حظر الحركة الإسلامية، وغيرها من أحزابنا العربية؟؟

أقوياء، وأقوياء أكثر حين نكون مَعاً ؟؟
أقوياء لأننا أصحاب حق لا نتسوٌل من أحد ولا نستعطف أحداً ولا نستجدي أحد ....ولكننا أقوياء أكثر حين نكون معاً ، وأجسادنا معاً ، وأرواحنا وأحلامنا وقِبلتنا وراياتنا معاٌ، فلا يسهل على أحد كسرَنا ، ولا على الذئب أكلنا.

الإعلام المحليّ والعالميّ تحت المِجهر !
إن الإعلام النظيف والطاهر ، هو الجيش الذي يقود كلمة الحق إلى حيث يليق بها ، وهو الضريبة الوطنية التي تُحتّمها المرحله ...وهو القلم الذي نواجه به عدونا وننتصر بهللحق ، وهو العِلم والثقافة والرأي الحر والنقد الهادِف ، والإعلام هو اليد الطويلة التي تصل إلى حيث "ممنوع الدخول"..إجعل على صفحتك وَلَو بِقَدرِ كلِمَه ، تكونُ صدقة جارية ثابتة لا تزول ، لِدَعمِ الحق ونَشر الخير وكشف الظُّلم..وستكون الأيام كفيلةً لتكشف ما الذي تخفيه الأسماء والألوان والمواقع وما بين السطور..

خيمة "المُناصَرَة"ِ للحركة الإسلاميه !
خيمة المناصرة ليست بيت عزاء ، وليست منبرا لرثاء صديق أو حبيب ، بل هي غرفة ولادة لمولود جديد وإشراقةِ شمس الحقّ، وهي أكبر بكثير مِن أن تنتهي حتى بعدرجوع الحقوق لأهلها ...خيمة الإعتصام والثورة على القرار الجائر ، هي محورٌ وطنيّ مُهِمّ أكثر مما نتخيل، ويجب أن تستمرّ كمركزٍ وطنيّ ثقافيّ وِحدَوِيّتلتحم فيه أطياف مجتمعنا على اختلافها للحوار والإعمار والترابُط والتعاضُض...

نصيحة لوجه الله !!
نصيحة لِوَجهِ الله لا أبغي من ورائها جزاءاً ولا شكورا ، أُوَجٌهُها لإخواننا بالحركةالإسلامية والحركات الأخرى وباقي أحزابنا المحلّية، أن نستفيد من هذه المرحلة ونفتح أوراقنا من جديد، ونتحاور على طاولة مستديرة ونستفيدمن تجاربنا ونُصلح أخطاءنا ونتهيأ ما لمرحلة شفّافة وخطواتٍ ثابتة ومحسوبة.

 المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر . لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.net

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة