عائلة عازم من الطيبة: إبننا طلب وقف اطلاق الرصاص خوفا على الاخرين فقتل
حسام عازم إبن شقيق المرحوم:
وضعنا النفسي سيء للغاية بالامس قتلوا عمي بدون أي سبب، ولا أعرف ماذا ينتظرنا بعد
كان الضحية في طريقه الى المسجد لاداء الصلاة وفجاة سمعنا ذوي اطلاق رصاص شديد في الحي على الفور طلبنا منه الدخول للبيت بسبب الخطر لكنه أصرّ على أن يبقى في الخارج
أحمد مصاروة من سكان الطيبة:
مع الاسف الشديد لم نسمع أي استنكار للحادث المؤسف من أي جهة واخص بالذكر القيادات العربية. لماذا يصمتون؟
آن الاوان لأن نتحمل نحن جميعا المسؤولية لما يحدث من اعمال عنف وجرائم لا أن نقف مكتوفي الايدي امام تلك الاعمال إذ أن اطلاق الرصاص اصبح يهدد حياة الجميع
تعيش عائلة عازم من سكان الطيبة بحالة من الحزن والألم الشديدين بعد مقتل إبنها عبد الحكيم عازم (49 عامًا) رميا بالرصاص بجانب بيته على يد مجهولين قاموا مساء يوم الجمعة بإطلاق وابل من الرصاص في الحي بشكل عشوائي. جدير بالذكر أن القتيل اصيب بجراح بالغة الخطورة، ويوم امس الاحد أعلن في مستشفى "مئير" في كفار سابا عن وفاته متأثرا بجراحه البالغة، وقد تم نقل جثته الى معهد العدل الطبي في أبو كبير لتشريحها، والعائلة ما زالت بإنتظار استلامها لتشييع جثمان الضحية الى مثواه الاخير.
.jpg?auto_optimize=high?auto_optimize=high)
المرحوم عبد الحكيم عازم
هذا وقد وصل الى بيت عائلة المرحوم المئات من سكان المدينة الذين استنكروا الحادث بشدة وطالبوا الشرطة التوصل لمن يقف وراء تلك الجرائم التي تودي بحياة اشخاص ابرياء.
وقال حسام عازم إبن شقيق المرحوم: "الحديث يدور عن انسان متدين وصاحب صفات حميدة، وكان بعلاقة طيبة مع كل من عرفه، ولم يكن له خلاف مع اي شخص كان. في نفس يوم الحادث، كان الضحية في طريقه الى المسجد لاداء الصلاة، وفجأة سمعنا دوي اطلاق رصاص شديد في الحي. على الفور طلبنا منه الدخول الى البيت بسبب الخطر، لكنه أصرّ على أن يبقى في الخارج وأخذ يصرخ على مطلقي الرصاص وقال لهم "أوقفوا اطلاق الرصاص. انتم تشكلون خطرا كبيرا على الحي، من هنا يمر اطفال ونساء، ولا حاجة لهذا العمل". مع الاسف خلال صراخه اصيب برصاص طائش في رأسه دون أن يقترف أي ذنب يذكر".
.jpg?auto_optimize=high?auto_optimize=high)
عائلة المرحوم
وأضاف قائلا: "القتيل ضحى بحياته من اجل ضمان سلامة الاخرين، وكل الوقت كان يستنكر حوادث العنف ويقول "نحن ملزمون بأن نكون جزء من النضال من اجل توفير الامن والامان والهدوء والاستقرار للمدينة وأهلها، ولا بد أن نمنع ظاهرة استخدام الاسلحة بهدف المس بالاخرين". في نهاية حديث قال: "وضعنا النفسي سيء للغاية، بالامس قتلوا عمي بدون أي سبب، ولا أعرف ماذا ينتظرنا بعد".
لم نتوقع الكارثة
وقال شاهد عيان: "لقد شاهدنا شخصين ملثمين وهم يطلقان الرصاص الحي في المنطقة التي نسكن فيها دون الاخذ بعين الاعتبار لوجود السكان، ومن ثم لاذا بالفرار، ولم نتوقع أن ينتهي الحادث بكارثة انسانية".
أحمد مصاروة من سكان الطيبة قال: "حادثة القتل سببت الغضب الكبير لدى مواطني الطيبة. الى متى سنعاني من تلك الظواهر. آن الاوان لأن نتحمل نحن جميعا المسؤولية لما يحدث من اعمال عنف وجرائم لا أن نقف مكتوفي الايدي امام تلك الاعمال، إذ أن اطلاق الرصاص اصبح يهدد حياة الجميع، حتى انه هناك خطر عندما نتجول في الشوارع أو حتى الجلوس على شرفة البيت، فنحن معرضون للاصابة بأي لحظة".
كما قال: "مع الاسف الشديد لم نسمع أي استنكار للحادث المؤسف من أي جهة، واخص بالذكر القيادات العربية. لماذا يصمتون؟، فلو اننا في فترة الانتخابات لرأيناهم يتسابقون من سيكون اول الزائرين للطيبة. في هذه الايام لا يوجد من يهتم بقضايانا، ونحن من سندفع الثمن بأرواحنا وحياتنا".
بقي أن نشير انه في العام الماضي لقي الشيخ وفا خاسكية من سكان الطيرة مصرعه بعد أن تعرض لرصاصة طائشة عندما اقدم اشخاص على إطلاق الرصاص في الحي الذي يسكنه، وفي ذلك اليوم اصيب برصاصة طائشة أردته قتيلا.
تعقيب الشرطة
وجاء تعقيب من الشرطة:" التحقيق ما زال جاريا في هذه القضية، ولم يبلغ عن اي اعتقالات".
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|