يا بير!!! بقلم: احمد صالح طه


نُشر: 22/05/08 12:57

حاجه كبيرة السن أمد الله بعمرها
من إحدى القرى ألمهجره (أم الزينات)
جاءت لزيارة أطلال بيتها المهدم في القرية
فلم تجد إلا البئر قائما أطلت به وخاطبته
يا بير محلى ميتتك
من ألبير ملّي جرتك
من ميتة تشفى علّتك
وأنا أقول:

 

 


غضب الزمانُ!!!!
وراحت الأيام ترجم
بئرها العاري بشوك
البرّ وأكوام الحجارة
ولِقلب البئر متّسع ٌ
لها ولحرارة الشوّق
ألذي أذاقها العيش بمرارة
جاءته يوم النكبة
الستين!!!!!!!!
تلقاه يبكي ثقل
السنين الحاملات
أنّات أهلٍ!!!!
قد حموه من ألدثاره 
خاطَبَته بلوعة!!!!
وأنات البكاء مذابة في
صوتها وصداها ردّد
بصوته البئر ففاق الصوت
الذي ابكي الحجارة
اختلط الشوق مع الشوق
والتهب الحنين
فتوجّعت من وخزة
في القلب الحزين
من وهج الحراره
فأدمعت مع الأنين
ولم تخنها الذاكرة
أطلّت من فتحة البئر
على ماضٍ بعيدٍ
حين كان له حكاية
تلتقي في ساحة البئر
الشباب والصبايا
والرعاة للمواشي
وحفاة تقضم الخبز
بأيام الطفولة
وحبل الحلم ممتدّ
بينها والبئر يشدّه
ويلفه على رقبة الأيام
لتأتيه زائرة كل عام
دون استشاره
وستشدّه يوما وتلفه
على رقبة الظالم
وتبقيه صريعا لتزول
من القلب المرارة

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة