لك أنت يا من أحببتك /بقلم:غزالة أبو ريا

كل العرب
نُشر: 13/03/12 20:55,  حُتلن: 14:01

نظرتُ يوماً إلى ذلك الشحوب فرأيتُ وجهاً خانتهُ السنين ورأيتُ ذبولَ عيونٍ خانتها قطرات ندى الخريف وأيادٍ كبلتني كقيودِ سَجانٍ خلتهُ حضناً دافئاً لكنني لا زلتُ أهوى خداعهُ ولا زلتُ أتمنى لقاءه ولا زلتُ أعشق كذباتهِ ولكن كيف لي أن أهوى قيودي وأقبلها وكيف لي أن أهوى سجني وضياعي .
ولبثتُ أنظر إلى تلك الصورة المتجسدة أمامي فرأيت من حولي ضباباً جسد لي سراب عاشقي ولبثت انظر بإمعانٍ إلى ذلك السراب فخلت نفسي لأهوى القمر وأرى شحوباً خلتهُ شعاعَ الشمس وضوء النجوم وإشعاعها فلم أَعد أقدر أَن أفتح عيوني لشدةِ وحدةِ الضوء الساطع فلم أشعرُ سوى بالخمول والكسل والتعب. فلبثتُ لا أقوى حتى على فتح عيوني لأنه قد خالَ لي غروبُ شمس عيونك فما أن فتحت عيوني حتى رأيتُ ضباباً ساطعاً يجعلني أمارس عشق الدموع .
ولبث هواهُ يمارس عليَ خداعهُ وكذباتهٌ فجعلَ من الخداع يسكنني فلبثَ الكذب مصدر رزقي بعد لقاءهِ ولبث الهوى يلاطف أَلمي. فوعدت نفسي ألا افتح عيوني على حقيقة مريرة ووعدت نفسي أن أحيى على أمل عودتك يا عاشقي. ووعدت قلبي ألا يسكنه غيرك ألا تكبله غير قيودك. فوعدتك بغربتك وضياعك، بوجودك وغيابك، بذهابك وإيابك. لن أهوى سواك هواك ولن يروق لي سوى لمسة يداك ولا ملاطفة سوى شفتاك ولا دفئ حضن سواك يا فارسي لن أنساك !!!.

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net


 

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة