مواطنون نصراويون: نريد العيش بكرامة في حينا المنسي ونطالب بتوسيع الشارع
مواطنون من مدينة الناصرة:
في حينا تجد كل ما لا تتمنى رؤيته، بدء من الحيوانات الضالة، والقطط المريضة، والخردوات والقمامة المبعثرة في كل مكان
مطلبنا ليس كبيراً، كل ما نريده هو العيش بكرامة
نطالب بشارع لائق يصل الى منازلنا، او على الأقل على مقربة منها، تتسع لإصطفاف السيارات، مغادرة الحي والدخول اليه بسهولة
رد بلدية الناصرة:
البلدية على دراية وعلم وادراك تام بما يعاني منه سكان هذه المنطقة
البلدية تعمل على تحسين الوضع فيها منذ سنوات، حيث تجري مفاوضات ومداولات مع مالكي الاراضي هناك
نجحنا بتحسيل القسم العلوي من هذا الشارع، وما تبقى علينا هو مواصلة مشروعنا حتى نتمكن من التوصل الى حل
المسألة ليست مسألة بيع وشراء او تبديل، انما مداولات على مبدأ ان كانت هنالك امكانية ام لا، وللأسف لم تنجح تلك المفاوضات حتى الآن
أحياء الناصرة المنسية ليست قليلة، وقد لا تعد على الاصابع، بعضها تعاني من عدم وجود بنية تحتية ملائمة يمكن التعايش معها، والعيش فيها في يومنا هذا في العام 2012، وقد بتنا على عتبته، والبعض الآخر يدعي انه يعيش في سجن، وآخرون يقولون "نسينا الزمن"، اما من التقيناهم اليوم فيتساءلون:"أين نحن من هذه الدنيا؟!"، ونحن نتساءل:"نعم أين هم؟!"، هذا ما قاله سكان الحي المحاذي لما تعرف في مدينة الناصرة بـ"نزلة اللبس"، نظراً لوجود المخبز المشهور بـ " فرن اللبس" في اعلى المنطقة، حيث سألناهم عن اسم هذا الحي فقال لنا احدهم:"حي الفرح"، وقال آخر: "حي اللبس" اما ثالث فإعتبره "حارة ام ايلي"، ورابع يقول:"إحنا ساكنين بالسلزيان يا عم"، بينما الأقرب منهم الى الواقع الحالي أسماه "الحي المنسي" !!!
وعليه عبّر مواطنون من سكان هذا الحي عن استنكارهم وتذمرهم من ضيق الشوارع المؤدية اليه، وشح الخدمات التي تصلهم وسوء البنية التحتية، فقال احدهم:"في حينا تجد كل ما لا تتمنى رؤيته، بدء من الحيوانات الضالة، والقطط المريضة، والخردوات والقمامة المبعثرة في كل مكان، وتنبعث منها روائح مقززة، الى جانب السيارات المعطلة في كل مكان".
وقال في معرض حديثه :"مطلبنا ليس كبيراً، كل ما نريده هو العيش بكرامة، هنالك من يستطيع ان يشتري له منزلاً في أفخم احياء الناصرة، ان لم يغادرها في اسوأ الاحوال، تاركاً جيرانه ممن لا يستطيعون فعل ذلك، ليجاهدوا في حياتهم، من أجل حياتهم!".
مطالب سكان الحي
وحول مطالب السكان في الحي قال نمر سليمان احد القاطنين فيه:"نطالب بشارع لائق يصل الى منازلنا، او على الأقل على مقربة منها، تتسع لإصطفاف السيارات، مغادرة الحي والدخول اليه بسهولة، دون ان نعتقد ان اغمضنا اعيننا للوهلة الاولى اننا في احد شوارع العاصمة المصرية القاهرة التي تعج بآلاف السيارات كل لحظة، فما بالك وإن حدث أمر ما في الحي (لا سمح الله)، اضطر دخول سيارة اسعاف، او طاقم اطفاء، عندها سيحدث ما لا تحمد عقباه".
شارع ضيق عرضه يساوي عرض سيارة واحدة
وتابع قائلاً:"مطلبنا مطلب عادل، نريد شارعاً يليق بنا، فنحن بشر ولسنا حيوانات، ان الشارع المذكور، لا يحتوي على بنية تحتية ولا على قنوات تجميع مياه الصرف الصحي، الامر الذي يصعب عبوره شتاءً او عندما يقرر احدهم من القسم العلوي في الحي تنظيف سيارته، او رش المياه بمحاذاة منزله، فقليلة هي السيارات التي تتمكن وبعد جهد جهيد من مغادرته، غير ان هذا الشارع ضيق وعرضه يساوي عرض سيارة واحدة".
اقتراح حل
وتابع:"الحل بسيط جداً بإعتباري، فما يمكن فعله يعرفه أصغر أبناء الحي حتى أكبرهم، فالى جانب الشارع المذكور هنالك قطعة أرض وقف كبيرة تابعة لكنيسة الانجيلية الإسقفية، واخرى بملكيات خاصة كما ندري، يمكن تبديلها من قبل الجهات المسؤولة او بلدية الناصرة بقطعة اخرى او اقتناء ما لا يفوق المترين على طول الشارع منها لتوسيعه الأمر الذي يعود على جميع سكان المنطقة بالفائدة القصوى". واضاف:"انني استغرب عدم القيام بمثل هذه الخطوة او المحاولة على الأقل منذ سنوات طويلة على اعتبار ان مدينة الناصرة اليوم باتت مدينة عصرية ومتطورة، وبهذه المدينة العصرية يضطر المواطن واذا ما اراد ان يقول بعمل ما في منزله وهو بحاجة لشاحنة او سيارة كبيرة الحجم، يضطر الى التوجه لجميع سكان الحي ليطلب منهم الاذن لعدم ركن سياراتهم لمدة معينة، غير انه يجبر على وضع اعلان مكتوب على جميع اعمدة الانارة في المنطقة وكما يقول المثل "الحاضر يعلم الغايب"".
رد بلدية الناصرة
هذا وتوجه مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب الى د. سهيل دياب، الناطق الاعلامي بلسان بلدية الناصرة، رد معقباً على اقوال المواطنين:"ان بلدية الناصرة مدركة تماماً للوضع في تلك المنطقة، وتعمل على تحسين الوضع فيها منذ سنوات، حيث تجري مفاوضات ومداولات مع مالكي الاراضي هناك، كما انها تبحث شتى السبل والوسائل للوصول الى هدفها المنشود، وبالفعل نجحنا بتحسيل القسم العلوي من هذا الشارع، وما تبقى علينا هو مواصلة مشروعنا حتى نتمكن من التوصل الى حل".
وتابع د. دياب قائلاً:"المسألة ليست مسألة بيع وشراء او تبديل، انما مداولات على مبدأ ان كانت هنالك امكانية ام لا، وللأسف لم تنجح تلك المفاوضات، او لنقل انه لا يوجد جواب نهائي حتى الآن، مع الاشارة الى ان هذا الشارع كان شارعاً ترابياً وعرياً، وبمخيمات التطوع بأوائل الثمانينات حولناه الى ادراج لتسهيل العبور فيها على المشاه من السكان، وفي اوائل التسعينات عملت بلدية الناصرة على تحويله الى شارع يوصل حركة السير والمركبات الى عمق البلد القديمة، واسميناه شارع بير زيت، اما اليوم فبقيت المشكلة هي عرض هذا الشارع وسنعمل ما بوسعنا من اجل اقناع اصحاب الملك للحصول على ما نحتاجه من اجل هذه القضية".
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|