التجمع يحتضن مئات الأطفال بزيه البرتقالي الموحد في إفتتاح مخيم الهوية

أحمد عزايزة مراسل
نُشر: 20/07/11 08:27,  حُتلن: 13:35

الناشطة والمرشدة خلود زيناتي:
هذه اللفتة ليست غريبة عن سلوك النائبة حنين زعبي، وهي التي تواصلت مع العائلات وعايشت معاناتهم وخصوصاً الأطفال منهم

عضو اللجنة المركزية ذياب عكري أكد على طاقم الإدارة والمرشدين بإحتضان الأطفال بكل الرفق وشدد على أن طاقم الإدارة سيوصل الليل بالنهار من أجل راحة الأطفال وخدمتهم

مخيم الهوية يحتضن هذا العام أطفال عائلتي أبوعيد من مدينة اللد وعائلة العجو من الرملة الذين هدمت السلطات منازلهم بذريعة عدم الترخيص، وذلك بمبادرة من النائبة حنين زعبي 

تحت شعار "حق العود باقون لنستقبل العائدين"، وبأجواء من التفاؤل والإعتزاز، إفتتح التجمع الوطني الديمقراطي، صباح اليوم الأربعاء، مخيم الهوية الحادي عشر في منتجع ملاهي التوت في مدينة طمرة، وذلك بمشاركة أكثر من 300 طفل من كافة المناطق، وبمشاركة العشرات من المرشدين والمساعدين من إتحاد الشباب الوطني إلى جانب مشاركة عدد من كوادر وقيادات الحزب من بينهم أعضاء اللجنة المركزية عز الدين بدران، بسام شقور، محمد طربية، يوسف طاطور، موسى ذياب، إياد خلايلة ونائب أمين عام الحزب مصطفى طه.

 

تولى ادارة المخيم نخبة من كوادر الحزب منهم عضو المكتب السياسي ومركز المخيم مراد حداد والمربية ديما طه ومدير المخيم عضو اللجنة المركزية ذياب عكري.

البرتقالي الموحد
وإفتتح عكري المخيم وسط أجواء طفولية صاخبة، وبحضور طوابير ضمت مئات الأطفال بزيهم البرتقالي الموحد، وعلى إيقاع نشيد موطني صفقت الأيادي الصغيرة وتعالى صدى الحناجر لتكرس معاني الهوية والإنتماء والتصميم على مواصلة مشوار الهوية جيل بعد جيل.

قيادات الحركة الطلابية
عكري في معرض الإفتتاح تطرق بإيجاز لمسيرة الهوية منذ المخيم الأول عام 1998 ومعسكرات الشباب حيث خرجت العشرات بل المئات من الشباب والقيادات الشابة وصلت إلى هيئات الحزب المركزية وقيادات الحركة الطلابية والميدانية التي يفخر بها حزب التجمع، كما أكد على طاقم الإدارة والمرشدين بإحتضان الاطفال بكل الرفق والمحبة وشدد على أن طاقم الإدارة سيوصل الليل بالنهار من أجل راحة الأطفال وخدمتهم، وشدد على أهمية تنفيذ البرنامج وتمريره للأطفال بكل العناية والمحبة، متمنياً مخيماً مثمراً وناجحاً.

محطات زاخرة بمضامين ذات صلة بالهوية
وتم توزيع المشتركين في المخيم إلى مجموعات بإسم القرى الفلسطينية المهجرة وتسليمهم برنامج المخيم الذي تضمن محطات ترفيهية وأخرى زاخرة بمضامين ذات صلة بالهوية والثقافة الوطنية العامة. يحتضن مخيم الهوية هذا العام أطفال عائلتي أبوعيد من مدينة اللد وعائلة العجو من الرملة الذين هدمت السلطات منازلهم بذريعة عدم الترخيص، وذلك بمبادرة من النائبة حنين زعبي التي تواصلت مع العائلتين في محنتهم بعد ان هدمت السلطات منازلهم وشردتهم في العراء.الطفلة رؤية أبو عيد عبرت عن سعادتها بهذه الدعوة وقالت: أنا أعرف حنين عندما كانت تزورنا في اللد وأنا اشكرها على دعوتها لنا في المخيم ونحن نحبها جميعاً، وأنا سعيدة بوجودي بهذا المخيم وأرغب بالمشاركة في السنوات المقبلة.


مبادرة النائبة حنين زعبي
أما الناشطة والمرشدة خلود زيناتي من اللد فقالت: " إن هذه اللفتة ليست غريبة عن سلوك النائبة حنين زعبي، وهي التي تواصلت مع العائلات وعايشت معاناتهم وخصوصاً الأطفال منهم، وآمل أن تستمر هذه المبادرات وأتمنى مستقبلاً أن يشارك العشرات من مدينة اللد في مخيم الهوية".

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة

توقعات الطقس للمدن
آخر تعديل: الأربعاء 04 / مارس 08:02
جاري التحميل...
المدينة البلد درجة °c الوصف الشعور كأنه (°C) الأدنى / الأقصى الرطوبة (%) الرياح (كم/س) الشروق الغروب