طفلي الذي يريد ان يشتري كل شيء ما الحل؟!
*مسألة إقناع الأطفال بالتنازل عن رغباتهم ليس بالأمر الهين
كثيرا ما يتعرض الوالدان للحرج وهم برفقة أبنائهم، فيصر الطفل على أن يشتري له والداه ما يرغب فيه، وحتى لو أخبراه بأنهما لا يملكان ثمن ما يريد اقتناءه، فهو أحيانا يصر على تلبية رغبته دون تماطل ولا اعتذارات، مما تختلف معه ردود فعل الأب أو الأم، فهناك من تأخذ ابنها جانبا وتحاول إقناعه بشتى الطرق على أن يكف عن إلإلحاح وهناك الأب الذي قد يلجأ إلى العنف وصفع ابنه حتى لا يكرر ما فعله، وهناك أيضا من يكلف أو تكلف نفسها حتى ترضي ولدها وتشتري له ما اشتهت نفسه كيفما كانت الأحوال.

صورة توضيحية
مسألة إقناع الأطفال بالتنازل عن رغباتهم ليس بالأمر الهين، وذلك لعدة معطيات يجب تفهمها علميا قبل بناء أي خطة للإقناع، وخصوصا لدى الأطفال الذين في المرحلة ما قبل المراهقة:
كون الطفل سيكولوجيا ونمائيا غالبا ما يوجد في مرحلة أو حالة "التمركز على الأنا" حسب تعبير المفكر والتربوي الفرنسي"جون بياجي"، مما يجعل الطفل يتمركز حول رغباته وهواجسه و"أفكاره"الذاتية، ولا يعير كثيرا الآخر ومتطلبات وشروط الواقع والعالم الخارجي أي اهتمام كبير.
ومن الناحية الفكرية/المعرفية: الطفل هنا، غالبا، لم يطور بعد قدرات التفكير العقلاني والمنطقي الذي يوازن بين مبدأ اللذة (الذاتية) ومبدأ الواقع (ضغوطات وشروط الواقع الموضوعي)؛ مما يجعل أمر إقناعه عقلانيا وموضوعيا أمرا صعبا.
فالحل هو ان تتكلمي مع طفلك دائما عن الأحوال الإقتصادية وتعلميه ان القناعة كنز لا يفنى بأساليب لا تتخطى حدود تفكيره.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency