استطلاع: الأحزاب العربية تحصد 13 مقعدًا.. وآيزنكوت يحافظ على الصدارة بـ25
أظهر استطلاع أسبوعي نشرته صحيفة "معاريف" أن الخريطة السياسية العربية تشهد تغيرات لافتة، مع عودة أحزاب الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والحركة العربية للتغيير، والتجمع الوطني الديمقراطي إلى خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، في خطوة تهدف إلى منع ضياع الأصوات ورفع نسبة التصويت في المجتمع العربي.
وبحسب نتائج الاستطلاع، تحصل القائمة المشتركة للأحزاب العربية على 8 مقاعد، مقارنة بـ6 مقاعد في الاستطلاع السابق، فيما يحصل حزب "رعام" برئاسة منصور عباس على 5 مقاعد.
وبذلك، تصل القوة البرلمانية المتوقعة للأحزاب العربية، وفق الاستطلاع، إلى 13 مقعدًا.
المشتركة تسعى لمنع ضياع الأصوات
وتأتي عودة الجبعة والعربية للتغيير والتجمع إلى خوض الانتخابات ضمن قائمة واحدة في إطار مساعٍ لتقليص الأصوات التي قد تضيع بسبب عدم تجاوز نسبة الحسم، إلى جانب محاولة رفع نسبة التصويت في المجتمع العربي.
في المقابل، تعمل "القائمة العربية الموحدة" على تعزيز توجهه نحو المشاركة في الائتلافات الحكومية، ويسعى إلى ضم يوآف سيغالوفيتش إلى صفوفه. وبحسب التقرير، في حال إتمام هذه الخطوة، من المتوقع أن يحصل سيغالوفيتش على موقع متقدم في القائمة.
ويرى منصور عباس أن ضم سيغالوفيتش يمكن أن يعزز الرسالة التي توجهها "القائمة العربية الموحدة" إلى الجمهور اليهودي، ومفادها أن الحزب يسعى إلى أن يكون شريكًا شرعيًا في الحكومة.
وفي الوقت نفسه، سيواجه عباس تحديًا يتمثل في منع انتقال ناخبين عرب من "الموحدة" إلى القائمة المشتركة التي عادت إلى العمل بصيغتها الجديدة.
أكثر من نصف مليون ناخب جديد
ويربط التقرير بين التحولات السياسية الحالية وبين التغيرات في قاعدة الناخبين. فمنذ انتخابات عام 2022، أضيف أكثر من نصف مليون شخص إلى سجل أصحاب حق الاقتراع، بينهم شباب سيشاركون في الانتخابات للمرة الأولى ومهاجرون جدد.
وبحسب التحليل، يدفع ذلك معظم الأحزاب إلى استقطاب ضباط احتياط، وشباب، وممثلين عن مناطق الأطراف وشرائح اجتماعية مختلفة.
ويجري، بالتوازي مع المنافسة على الناخبين التقليديين، صراع على جمهور واسع لم يحسم توجهه السياسي بعد، فيما سيشارك جزء منه للمرة الأولى في انتخابات الكنيست.
بياحد وبنيت: 15 مقعدًا
وعلى صعيد الأحزاب اليهودية، أظهر الاستطلاع أن حزب "بياحد" بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد يحصل على 15 مقعدًا، بزيادة مقعد واحد مقارنة بالاستطلاع السابق.
ويأتي ذلك رغم التحديات التي تواجه التحالف في تشكيل قائمته الانتخابية، إذ نجح بينيت خلال الأشهر الأخيرة في استقطاب عدد كبير من المرشحين، بينهم شخصيات أمنية وضباط احتياط وشخصيات من قطاع الهايتك وشخصيات ميدانية.
في المقابل، يدخل حزب "يش عتيد" إلى التحالف مع كتلة برلمانية قائمة وشخصيات بارزة تتوقع الحفاظ على مواقع مضمونة في القائمة.
ومع اقتراب إغلاق القائمة، تظهر فجوة بين الوعود السياسية والواقع الانتخابي، إذ يوجد عدد من المرشحين الذين يتوقعون الحصول على مواقع مضمونة أكبر من عدد المقاعد المتاحة فعليًا.
ويضاف إلى ذلك توتر بشأن المطالبة بتمثيل المجتمع الإثيوبي في القائمة.
يَشَار يتصدر الاستطلاع
في المقابل، يحافظ حزب "يَشَار" بقيادة غادي آيزنكوت على موقعه كأكبر حزب في الاستطلاع، رغم تراجعه بمقعد واحد.
ويحصل "يَشَار" على 25 مقعدًا، مقابل 26 في الاستطلاع السابق، بينما يحصل حزب الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو على 20 مقعدًا.
كما يواصل آيزنكوت تقدمه على نتنياهو في سؤال الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة، إذ يحصل آيزنكوت على 48% مقابل 37% لنتنياهو، بفارق 11 نقطة، مقارنة بفارق 14 نقطة في الاستطلاع السابق.
وتتمثل مهمة أيزنكوت، وفق التحليل، في تحويل قوته الانتخابية الحالية إلى مسار عملي لتشكيل الحكومة، والحفاظ على ناخبي الوسط، واستقطاب ناخبي اليمين المعتدل، ومنع نتنياهو من تصويره باعتباره مرشحًا لليسار.
وكانت المواجهة التي جرت هذا الأسبوع بين آيزنكوت وأفرايم وينتر جزءًا من هذا الصراع السياسي، بعدما هاجم أيزنكوت ملاءمة وينتر لمنصب وزير الأمن، فيما رد وينتر بمهاجمة التصور الأمني والتعيينات التي جرت خلال فترة أيزنكوت رئيسًا لهيئة الأركان.
ليبرمان يرفض حسم موقفه
أما أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، فلا يسارع إلى الانضمام إلى حملة يقودها شخص آخر.
ويواصل الحزب بناء قائمته على أساس توجه يستهدف اليمين العلماني، والصهيونية الدينية الليبرالية، وضباط الاحتياط، إلا أن ليبرمان يتجنب في هذه المرحلة إعلان أيزنكوت قائدًا للمعسكر.
وبحسب التحليل، فإن المسألة بالنسبة إلى ليبرمان انتخابية بالدرجة الأولى، إذ إن إعلانًا من هذا النوع قد يؤدي إلى خسارة أصوات من اليمين قبل أن يحين أصلًا موعد الحسم بشأن الشخص الذي سيحصل على تفويض تشكيل الحكومة بعد الانتخابات.
وفي الاستطلاع، يحصل "إسرائيل بيتنا" على 9 مقاعد، بانخفاض مقعد واحد عن الأسبوع السابق.
وفي سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة، يتقدم نتنياهو على ليبرمان بنسبة 40% مقابل 37%، بفارق ثلاث نقاط.
ويشير التقرير إلى أن أحزاب المعارضة تتفق على الرغبة في استبدال نتنياهو، لكنها لا تزال تفتقر إلى بنية ائتلافية واضحة ومغلقة يمكن على أساسها تشكيل حكومة بديلة.
نسبة كبيرة من الأصوات قد تبقى دون تمثيل
ويشير التقرير إلى أن الانتخابات المقبلة تجري في ظل خريطة حزبية شديدة الازدحام، إذ تظهر بيانات الاستطلاع أن 8.1% من الأصوات موجودة حاليًا تحت نسبة الحسم.
وبحسب التحليل، فإن عشرات آلاف الناخبين الذين قد يصوتون لأحزاب لا تتمكن من تجاوز نسبة الحسم يمكن أن يؤثروا في هوية رئيس الحكومة المقبل، بقدر لا يقل عن تأثير انتقال الأصوات بين الأحزاب الكبيرة.
ومن المتوقع أن تبدأ الصورة النهائية للمعركة الانتخابية بالتبلور بعد إغلاق القوائم، حيث ستتضح عندها التوازنات داخل الأحزاب والتحالفات الجديدة، وكذلك حجم القوة التي ستحتفظ بها الأحزاب العربية في الكنيست المقبل.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|