يا عِزَّةَ النَّفْسِ كَمْ أرْجوكِ أنْ تُطَالِبِي الحُكَّامَ بِتَحْصِيلِ حُقُوقِنَا بالنِّضَالِ
إنَّنَا مَهْضُومُو الحُقُوقِ رَغمَ مَا نُقَدِّمُ مِنْ وَاجِباتٍ لِلْوَطَنِ الحَبِيبِ الغالِي
اللهُ يأمُرُ الحُكَّامَ أنْ يُنْصِفُونَا بِالحُقُوقِ وَحُرِّيَّةِ التَّعْبِيرِ فِي كُلِّ الأحْوَالِ
إنَّ اللهَ يأمُرُ الحُكَّامَ بِالْعَدْلِ وَإِنْصَافِنَا فِي الحُقُوقِ ، وَكَفَالَتِهَا بِالاعتِدَالِ
إنَّنَا مُؤْمِنُونَ بالعَدالَةِ والصِّدْقِ لِكُلِّ مُواطِنٍ مُخْلِصٍ وَوَفِيٍّ دَونَ جِدالِ
وَفِي هَذِهِ الحَالِ نَلُومُ الحُكَّامَ عَلى عَدَمِ الإنْصافِ في حَقِّنَا في كُلِّ مَجالِ
اللهُ لَا يُفلِحُ أمْرَ الظَّالِمِينَ وَيُحَاسِبُ الحُكَّامَ عَلَى اضْطِهَادِهِمْ وَالإخْلَالِ