من محاولات الاذلال تولد الكرامة

غسان عبدالله
نُشر: 27/08/26 14:35

لا شك ان ما يقوم به هذا المافون المختل الذي يدعى ايتمار بن غفير والمدعوم من حكومته المتغطرسة من اقتحامات واستفزازات لاعراسنا وافراحنا ومن تحويل مناسبات الفرح الى ساحات ترهيب واذلال، ومن حلقات الدبكة والمزمار الى انبطاح على الارض واعتقال العديد من المشاركين واهانتهم كل ذلك يكشف بوضوح حجم الكراهية والحقد ومدى الحقارة والعنجهية تجاه ابناء شعبنا، ومدى تماديه واصراره المس بكرامتنا ومحاولة كسر ارادتنا.
ما شهدناه قبل اسبوعين في ام الفحم وما رأيناه ليلة الامس في معاوية من اقتحامات للاعراس واستعمال القنابل الصوتية واطلاق الرصاص ومطالبة المشاركين الانبطاح ارضا، هذا ليس مجرد تصرف عابر، ولا بحجة التفتيش عن مواد غير قانونية، بل هو مشهد يعكس سياسات فاشية ويدل على عقلية عنصرية لا تحترم الانسان وكرامته، هذا مشهد مهين ومرفوض تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وكذلك زياراته الاستفزازية وتجواله في شوارع وحارات بلداتنا العربية، كما حدث في طوبا والفريديس وام الفحم وغيرها، كلها كانت محاولات استعراض عضلات والقوة من اجل اثارة الخوف والترهيب.
لكن هذا المأفون بن غفير واهم في تفكيره وفي حساباته، فهو يعتقد ان بامكانه ان ينتزع منا فرحتنا او يرهبنا ولا يعلم ان من محاولات الاذلال تولد الكرامة.
من الواضح ان هذه الاستفزازات زادت وتيرتها تحديدا في هذه الفترة ونحن على عتبة انتخابات الكنيست في محاولة لرفع رصيده الانتخابي واستثمار هذه الزعرنة والتحريض من اجل حصد المزيد من الاصوات في الشارع اليهودي وتعزيز موقعه.
ولكن وكما يقول المثل الشعبي 
" جاجة حفرت عراسها عفرت"
فهو لا يدرك ان افعاله قد تنقلب عليه وان النار التي يشعلها بخطابه وتصرفاته قد تحرق رصيده بدل ان ترفعه.
لقد استفز مشاعر الغضب والكرامة لدى ابناء شعبنا وقد ايقظ مشاعر كل من كان يفكر بالمقاطعة وحرك احاسيس كل من كان لا مباليا، ودفع الكثيرين الى استنهاض الهمم والجهود واعادة التفكير في موقفهم السياسي.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة