خسائر بـ30 مليون شيكل وآلاف الأمتعة المتروكة.. سلطة المطارات تعلن موعد استكمال معالجة الأمتعة المتروكة
أدت إضراب لجنة موظفي سلطة المطارات في مطار بن غوريون إلى أضرار كبيرة، فيما اضطر المسافرون الذين تمكنوا من السفر إلى القيام بذلك من دون أمتعتهم التي وصلوا بها إلى المطار. وفي أعقاب الأزمة، شكّلت سلطة المطارات فرقًا خاصة وأعلنت أن معالجة الأمتعة المتروكة ستُستكمل اليوم.
فرق خاصة لمعالجة الأمتعة
في ظل الفوضى التي شهدها مطار بن غوريون عقب الإضراب المفاجئ، أعلنت سلطة المطارات صباح اليوم الجمعة أنها شكّلت فريق مهام خاصًا لمعالجة جميع الأمتعة التي تُركت خلف المسافرين نتيجة إضراب لجنة موظفي سلطة المطارات، مشيرة إلى أن معالجة الأمتعة يُتوقع أن تنتهي اليوم.
وبعد استكمال المعالجة، ستُنقل الأمتعة إلى شركات الخدمات الأرضية، التي ستعمل على تسليمها إلى أصحابها خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وبحسب سلطة المطارات، يعمل الفريق منذ ساعات الليل بالتنسيق مع شركات الطيران وشركات الخدمات الأرضية، وهي "إيروهاندلينغ" و"لاوفر" و"QAS"، من أجل معالجة ونقل الأمتعة.
وأضافت السلطة أن "طواقم مطار بن غوريون تعمل بشكل متواصل وبوتيرة معززة من أجل استكمال معالجة الأمتعة في أسرع وقت ممكن وإعادة جميع الحقائب إلى أصحابها".
شركات طيران تعرض قسائم للمسافرين
وفي غضون ذلك، أعلنت شركتا الطيران "إل عال" و"أركياع" أن المسافرين الذين يطلبون عدم السفر بسبب التغييرات التي طرأت على الرحلات، سيتمكنون من الحصول على قسائم لاستخدامها في رحلات مستقبلية.
وقالت "أركياع" إن الإضراب أدى إلى تأخيرات كبيرة في جدول الرحلات، سواء الرحلات المغادرة من إسرائيل أو الرحلات المتجهة إلى مطار بن غوريون، مشيرة إلى أن بعض الرحلات قد لا تتمكن من الإقلاع أو الهبوط قبل دخول عطلة السبت.
وطلبت الشركة من المسافرين متابعة مواعيد الرحلات عبر موقعها الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار.
من جانبها، قالت "إل عال" إنه في ظل المخاوف من تأخر أمتعة المسافرين المغادرين أو عدم وصولها، ستتيح لكل مسافر يختار عدم السفر اليوم الحصول على قسيمة لاستخدامها في المستقبل.
وأوضحت الشركة أن الاضطرابات ليست من مسؤوليتها أو تحت سيطرتها، لكنها قررت اتخاذ هذه الخطوة مراعاة لعملائها وفي ظل حالة عدم اليقين التي نشأت.
نحو 100 ألف مسافر تضرروا من الأزمة
ورغم انتهاء الإضراب عند الساعة الثالثة عصرًا وعودة المطار إلى العمل تدريجيًا، استمرت تداعياته خلال ساعات الليل، مع انتظار آلاف المسافرين لرحلاتهم المتأخرة.
وتشير التقديرات إلى أن نحو 100 ألف مسافر علقوا في مطار بن غوريون ومطارات أجنبية، فيما أعربت شركات الطيران الإسرائيلية والأجنبية عن غضبها من طريقة التعامل مع الأزمة والفوضى التي استمرت حتى بعد انتهاء الإضراب.
ومن المتوقع أن تستمر التأخيرات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
خسائر تقدر بنحو 30 مليون شيكل
وتقدّر وزارة المالية أن الأضرار الناجمة عن إضراب لجنة موظفي سلطة المطارات تبلغ نحو 30 مليون شيكل، في حين ينفي موظفو السلطة أن يكون ما جرى إضرابًا منظمًا.
وأعلن حزب الليكود أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وجّه بإقالة بنحاس عيدن، رئيس لجنة موظفي سلطة المطارات، من عضوية الحزب، على خلفية الإضراب الذي أضر بالمواطنين وألحق أضرارًا بالاقتصاد.
وجاء الإضراب بعد يوم واحد من زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزيرة المواصلات ميري ريغيف إلى مطار بن غوريون، وبعد الانتخابات التمهيدية لحزب الليكود.
وبحسب التقرير، حاول الموظفون تعطيل رحلة الوزيرة أمس، فيما قال رئيس لجنة الموظفين بنحاس عيدن: "لتحتفل في المغرب، لن يقول أي قاضٍ إن العامل يجب أن يعمل منذ الثالثة صباحًا".
وردت ريغيف بالقول: "من أخذ مواطني إسرائيل رهائن سيدفع ثمنًا باهظًا".
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|