كاظم ابراهيم مواسي
—
من مفارقات القضية الفلسطينية أن حسابات الفلسطيني تبدأ من النكبة والتهجير 48 وحسابات الاسرائيلي اليوم تبدأ من عمليات الفلسطينيين بعد اتفاق اوسلو 1995. الأمر الذي قوّى اليمين الاسرائيلي المتطرف
-
الكل يعرف ان معظم الاسرائيليين اليوم لم يكونوا قد ولدوا عام ٤٨ وهؤلاء لم يشاركوا في تهجير الفلسطينيين ولا يفكرون في هذا الموضوع لان ما يشغلهم هو امنهم وبقاؤهم في فلسطين ويرون بوجوب التعايش مع العرب وفئة منهم يفكرون بالتخلص من الفلسطينيين وقتلهم وتهجيرهم واعادة تربيتهم وهم اليمين المتطرف الحاكم اسرائيل حالياً ،، وبمشاركة واسعة من العرب في الانتخابات سيتم رميهم الى مزبلة التاريخ
—
تصريح مهم للمرشح 14 في الليكود ،الموغ كوهن الذي كان عضواً في حزب بن غبير حيث يقول انه لا يوجد فرق بين الليكود وعوتسماه يهوديت ،،
-
حركة الأوراق النقدية في يوم الانتخابات ،،، كثيراً ما اثبتت ان نتائج الاستطلاعات ليست مؤشراً صحيحاً بالنسبة لاحزاب الرئاسة :
—
ثبتَ أنّ الذين قاطعوا انتخابات الكنيست قد أخطأوا في تقديراتهم،، وأنّ مشاركتنا الواسعة ستحمينا من عودة هذه الحكومة الهمجية المتطرفة العنصرية
—
اعضاء المركز واليسار الاسرائيلي ظروف حياتهم وثقافتهم مختلفة جداً عن ظروف وثقافة ابائهم واجدادهم الذين احتلوا البلاد وصعب ان توجه لهم تهمة تهجير الفلسطينيين كما هو صعب ان تتهم الشباب الالمان اليوم بالنازية
—
بعض الناس يعتقدون ان الشعب منذ الاف السنين يبقى على صفاته ومعتقداته ولا يغيرها ،،وهم ينظرون الى الحريديم والسلفيين المسلمين وينسون ان العلمانية غيّرت الكثيرين منهم وانتشرت في العالم الكونية ( انسان على الارض) وضعفت لديهم الطائفية والقومية
—
في اسرائيل نشأت شخصيات كاريزماتية يلحقهم جمهور خاص بهم وليس بحزبهم ،، نتنياهو ، ليبرمان ، غولان ، لابيد ، ايزنكوت وايضاً احمد الطيبي.
هؤلاء بدونهم احزابهم ضعيفة
—
مصيبة أن تستهين بمفعول الانتخابات في اسرائيل التي أوصلت هذه الحكومة المتطرفة للحكم … علينا المشاركة وايصال العقلاء والمسالمين لسدّة الحكم
—
نتنياهو في ١٦ سنة من الحكم ،،، بنى اقتصاد ناخبي الليكود ،، في الوظائف الادارية الحكومية وفي مقاولات العمل ،،،ولا عجب أن المستفيدين منه يعشقونه ،، وهزيمته ليست سهلة اطلاقاً ،، وهؤلاء تهمهم ارزاقهم اكثر من سياسة الدولة .
—
اليمينيون العنصريون المتطرفون ، كارهو العرب ، هم في حقيقتهم زعران ولصوص ،،،وليسوا مقبولين على العربي او اليهودي المهذبين ،، وعلى الدولة مهمة معالجتهم
—
الجمهور يتحمس عند الاتفاق ويخمد عند الاختلاف
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency