غالبية الأمريكيين ضد ترامب وسقوطه شعبياً

أحمد حازم
نُشر: 09/08/26 13:12

رجل الفضائح الأمريكي دونالد ترامب الذي يحمل صفة رئيس الولايات المتحدة لم يعد ذلك الرئيس (المحبوب؟!) الذي أوصلته الأقليات الأمريكية العرقية والدينية (بما فيهم عرب أمريكا) الى الحكم. فكافة الاستطلاعات تشير الى تراجع كبير في التأييد الشعبي له بسب سياساته الحمقاء، ليس في أوساط معارضيه فقط من الحزب الديمقراطي بل وحتى من داخل حزبه (الحزب الجمهوري) الذي أوصل (البوشين) بوش الأب وبوش الإبن  الى الرئالسة وهما اللذان دمّرا العراق. قد يقول قائل، ان الشعب يتحمل مسؤولية عودته الى الحكم. ألم يتعلم الشعب من سوء إدارته في فترة حكمه الأولى فلماذا تم انتخاب ثانية لفترة أخرى؟   

الباحث والكاتب الأمريكي ديفيد غراهام يقول في مقال له في مجلة “ذي أتلانتيك“  بعنوان “الأميركيون ينقلبون على ترامب”، أنّ استمرار ترامب في هذا الاتجاه قد يضع الحزب الجمهوري أمام تحديات كبيرة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المرتقبة في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

الاستطلاع الذي أجرته شبكة CNN بالتعاون مع مؤسسة SSRS  المتخصصة في أبحاث الرأي العام،  يقول أنّ نسبة تأييد ترامب لدى الأمريكيين بلغت 34 في المائة. كما أن الاستطلاع الذ أجرته وكالة "أسوشيتد برس" الإخبارية الأمريكية بالشراكة مع مركز NORC  لأبحاث الشؤون العامة في جامعة شيكاغو، أظهر أن  نسبة تأييد ترامب بلغت 33 في المائة فقط. أستطلاع آخر توصل الى نفس النتيجة. فقد أجرت  جامعة كوينيبياك استطلاعاً  يعتبر من أكثر استطلاعات الرأي الأميركية اعتماداً في قياس توجهات الناخبين، يؤكد أن 32 في المائة من الأمريكيين يؤيدون فقط ترامب، وهي أدنى نسبة تأييد له. ليس هذا فقط. فقد أظهر استطلاع رأي لجامعة ييل لقياس اتجاهات الناخبين الشباب، أنّ 68% من الأميركيين بين 18 و22 عاماً لا يوافقون على أداء ترامب، فيما ترتفع نسبة الرافضين إلى 72% بين الفئة العمرية 23 و29 عاماً.

نتائج كل هذه الاستطلاعات تؤكد بصورة لا تقبل الجدل أن غالبية الأمريكيين غير راضية بتاتا عن أداء ترامب وعن طريقة تعامله مع الاقتصاد والتضخم والسياسة الخارجية والحرب مع إيران. كما يرى عدد متزايد منهم أن الولايات المتحدة تسير في الاتجاه الخاطئ حسب رأي  غراهام. الحرب ضد إيران لعبت دوراً أساسياً في تسريع وتيرة تراحع شعبية نرامب في الشارع الأمريكي . وتشير الاستطلاعات التي يستند إليها غراهام في مقاله إلى أن ثلثس الأميركيين لا تؤيد استمرار الحرب ضد إيران لأنها أضافت أعباء اقتصادية جديدة بدلاً من تعزيز الاستقرار.

وأخيراً...

كان بودي أن أكتب تحليلاً من "قاع الدست" عن انضمام القيادي في حزب "ييش عتيد" يوآف سيغالوفيتش الى قائمة منصور عباس. لكن نفوذ  الدعايات الانتخابية يحول دون ذلك. وعلى ذمة صحيفة "معاريف" تم التوصل ألى اتفاقً مبدئيً وأولي بين الجانبين يقضي بإدراجه في المرتبة الثانية ضمن قائمة الحزب للانتخابات المقبلة.

" آه ليش لأ بلكي صار يواف يصوم الاثنتين والخميس"   

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة