بغلاف يحمل صورة أبرز الباحثين في التّعليم العربيّ، البروفيسور خالد أبو عصبة: دار "الأماني" تصدر العدد الرّابع، عدد تمّوز من "الإصلاح" بعد 55 عامًا من الثّقافة والإبداع
بغلاف يحمل صورة الرّاحل الكبير، الباحث المتميّز في موضوع التّعليم العربيّ، البروفيسور خالد أبو عصبة صدر عن دار "الأماني" العدد الرّابع، عدد تمّوز 2026، بعد 55 عامًا من العطاء الثّقافيّ والإبداع المتميّز، أمّا الغلاف الدّاخليّ فحمل لوحة فنّيّة للفنّانة التّشكيليّة، سيلين عبيد عضو جمعيّة "إبداع" في كفر ياسيف. وجاء العدد دسمًا يحمل الكثير من الموادّ المتنوّعة والجديدة، وقد استُهلّ كالعادة بزاوية "العروة الوثقى" الّتي يكتبها المحرّر، الكاتب مفيد صيداوي، وكان أبرز ما فيها مقالة عن مرور 74 عامًا على ثورة يوليو 1952، الّتي قادها الزّعيم الخالد جمال عبد النّاصر. ووفاء لرحيل البروفيسور خالد أبو عصبة كتب المحرّر في وداعه كابْن بارّ من أبناء شعبنا، وهو الّذي رأى في العلم والتّعليم العربيّ رسالة، وعمل من أجلها كرسالة ومهمّة شخصيّة ووطنيّة، وطاف البلاد والمدارس ليحاضر ويتحدّث عن ضرورة أن ننهل العلم، وأثناء تأدية رسالته السّامية غيّبه الموت وتوفّي في قريته "جتّ" ودفن فيها يوم 18 حزيران، سنة 2026.
وفي باب المقالة وهو الأكبر في المجلّة نشر العدد مقالة عن أدب الأطفال لنوري الجرّاح بعنوان "ماذا نعرف عن الأطفال... ماذا نكتب عنهم"، وكتب فراس حجّ محمّد عن "قصّة قراءة جمر الكلام: حوارات الإبداع والمقاومة"، وكتب جواد بولس عن "ماذا لو أعلن العصيان المدنيّ في إسرائيل"، د. محمّد حبيب الله كتب مقالة عن "ثقافة التّسامح"، وكتب د. منير توما وقفة فكريّة عن "المعاني المسيحيّة في شعر عديّ بن زيد العبّادي للدكتور إياس ناصر"، وكتب سعود خليفة مقالة بعنوان "شعب ترك الكتاب"، وكتب رياض خطيب نقدًا سينمائيًّا بعنوان "وكر الشّياطين"، وكتب رشدي الماضي عن "فنّ الكاريكتير"، وتابع د. نبيه القاسم حلقته الثّالثة عن رواية "الفراديس الملغومة" للكاتبة نسب أديب حسين"، وتابع كذلك علي هيبي حلقته الثّانية من "العظماء" وكانت عن "الرّفيق الثّائر تشي جيفارا"، وكتبت رقيّة العلميّ من أدب السّيرة الحلقة الثّانية تحت عنوان "ما بين القراءة والكتابة علاج"، وكتب سميح يونس من أدب الرّسائل رسالة موجّهة إلى "عزيزي الرّفيق الدّكتور خالد تركي"، وكتب محمود يونس مقالًا أدبيًّا عنونه بالآية الكريمة "إنّ الّذين آمنوا وعملوا الصّالحات سيجعل لهم الرّحمن ودًّا"، ومن الأدب السّاخر كتب مفيد مهنّا "أطباق لكلّ الأذواق.. واللي بالدست بتطلّعه المغرفة"، ومقالة حول "المرحوم مصطفى جمّال ذاكرة من العمل والعطاء" كتبها جهاد عقل، ونظمات خمايسي كتب مقالة بعنوان "حين تتكلّم الذّاكرة تولد الثّقافة وتصان الهويّة"، وتابع رياض كبها هذه المرّة في زاوية "خالدون في ذاكرتنا" فكتب عن "الرّاحل البروفيسور خالد أبو عصبة"، وتابع كذلك نبيل طاهر جلسته ال 19 مع المفكّر محمود أمين العالم وكانت عن "الذّكرى ال 74 للثّورة الخالدة في مصر" وكانت حول الصّحافة في مصر الثّورة، وتابع عبد الرّحيم الشّيخ يوسف جولاته في بساتين بنت عدنان، وكانت عن "معجم ابْن السّكّيت، كتاب الألفاظ"، وإطلالة طويلة عن كتاب "الفتنة الكبرى للدكتور طه حسين" كتبها عبد الله عامر.
وفي باب القصّة القصيرة كتب يوسف جمّال قصّة "حماري والمحسوم"، وفي باب الشّعر نشر العدد قصيدة "خير بيت يحتويني" للشّاعر حسين جبارة. وفي الختام وتحت زاوية "عطر الكتب" نقل العدد كلّ الإصدارات من الدّوريّات والكتب الّتي صدرت منذ العدد الثّالث. واختتم العدد بالزّاوية المعهودة "إلى لقاء يتجدّد" كتب فيها حسب الله يحيى عن "ثقافة السّلام"، نقلًا عن مجلّة "الثّقافة الجديدة" العراقيّة.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency