تُظهر الاستطلاعات الأخيرة تقدّم حزب يشار بقيادة غادي أيزنكوت على الليكود، لكن هذا التفوّق لا يمنحه أغلبية مستقلة تتيح له تشكيل حكومة، ما يجعله بحاجة إلى دعم من أطراف إضافية داخل الكنيست.
القائمة الموحدة برئاسة منصور عباس قد تشكّل رافعة مهمة لأيزنكوت، إذ تمتلك 4–5 مقاعد يمكن أن تمنحه الأغلبية المطلوبة. الموحدة تتبع نهجاً براغماتياً، لكن دعمها يأتي بشروط تتعلق بزيادة الميزانيات للمجتمع العربي وتعزيز الأمن الشخصي، وهي مطالب قد تثير حساسية لدى أحزاب يمينية معتدلة داخل معسكر أيزنكوط.في المقابل،
أحزاب الحريديم تمتلك ثقلاً برلمانياً قد يمنح أيزنكوت استقراراً عددياً إذا انضمت إلى ائتلافه. إلا أن دخولها يفرض مطالب تقليدية مثل تعزيز ميزانيات المدارس الدينية والإعفاءات من الخدمة العسكرية، وهي شروط قد تتعارض مع توجهات أحزاب الوسط، إضافة إلى أن الحريديم يميلون تاريخياً للتحالف مع الليكود.بناءً على هذه المعطيات، تبدو إمكانية تشكيل حكومة بقيادة أيزنكوط قائمة لكنها غير محسومة، إذ تعتمد على قدرته في بناء تحالفات غير تقليدية تجمع بين الوسط وأطراف براغماتية مثل الموحدة أو الحريديم، وسط مشهد سياسي متقلّب لا يمنح أي معسكر أغلبية واضحة.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency