نوبة عمل بدأت بولادة منزلية غير متوقعة
حتى قبل افتتاح أبواب عيادة كلاليت في مزرعة، وجدت كلارا كيال، ممرضة في عيادة كلاليت، نفسها في خضم حالة طارئة كانت فيها كل ثانية حاسمة.
في ساعات الصباح الباكر، وقبل نحو ربع ساعة من بدء يوم العمل، ورد بلاغ عاجل عن سيدة حامل تُعدّ حالتها حملًا عالي الخطورة، وكانت تمرّ بمخاض نشط داخل منزلها في بلدة المزرعة. سارعت كلارا إلى منزل السيدة، مع الحفاظ على تواصل متواصل مع مركز نجمة داود الحمراء، واطلاعه على تطورات الحالة حتى لحظة وصولها.
وعند دخولها المنزل، كانت الولادة قد بلغت مراحلها الأخيرة. وخلال لحظات قليلة ساعدت في استقبال المولود، إلا أنه تبيّن فور ولادته أنه كان مزرقّ اللون ولا يتنفس تلقائيًا. وبينما كانت العائلة تعيش لحظات من القلق والخوف، بادرت كلارا إلى تنفيذ الإجراءات الأولية اللازمة لتحفيز التنفس وفتح مجرى الهواء. وبعد ثوانٍ بدت وكأنها دهر، دوّى البكاء الأول للمولود، وتحسّن لون بشرته، واستقرّ تنفّسه.
وحتى وصول طاقم نجمة داود الحمراء، واصلت كلارا مراقبة الأم والمولود، وقدّمت للطواقم الطبية تقريرًا مهنيًا ومنظمًا عن الحالة. ولم تغادر المكان إلا بعد أن اطمأنت إلى استقرار وضعهما واستعدادهما لمواصلة العلاج، لتعود بعدها إلى العيادة وتستأنف يوم عملها كالمعتاد.
وفي وقت لاحق، تواصلت كلارا مع الأم، التي أكدت أن حالتها الصحية وحالة طفلها جيدة، معربةً عن بالغ امتنانها لوصولها السريع، ولمرافقتها المهنية، ولدعمها الهادئ في لحظات كانت تخشى فيها على حياتها وحياة طفلها.
ويجسد هذا الحدث حقيقة أن طب المجتمع لا يقتصر على جدران العيادة. ففي كثير من الأحيان، تكون ممرضة المجتمع أول من يصل إلى موقع الحدث، وأول من يتخذ قرارات مصيرية تحت ضغط الوقت، ويقدّم رعاية مهنية وإنسانية قبل وصول طواقم طب الطوارئ. فخلف كل قرار يُتخذ في تلك اللحظات يقف رصيد من الخبرة، والكفاءة، والالتزام العميق تجاه المرضى.
في كلاليت، نؤمن بأن المهنية والإنسانية والاستجابة السريعة هي أساس رسالتنا في تقديم أفضل رعاية طبية لكل متعالج، في كل زمان ومكان
المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي- بالتعاون مع كلاليت
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency