وا أَسَفاه!
غدت الدّنيا تخطيط قلب مُختل
من مالَ عن دربه بقي حيّا يترنّح
ومن سار مُستقيمًا
ضاع في منتصف النّبض ومات واقفًا
وبات الصّدق جريمة
وكأن الاستقامة اشبه بخيط يقطع قبل أن يكتمل
فيا للأسى على زمن
صار فيه انحناء الرّوح نجاة
وطيبة القلب والثّبات موتًا
وا أسَفاه
على حياة حتّى غدا النّبض لا يرحم
إلاّ من انحنى لزمن أعوج
فصار البقاء هديّة لمن انحنى
المُناسبة للمقولة:
أصبحت الحياة مثل تخطيط القلب، إذا كنت أعوج تعيش
وإذا كنت مُستقيمًا تموت.