مارَ إلياس...
يا صوتَ اللهِ حين يصيرُ الصمتُ صلاة ..... نُحبُّكَ،
ويا نارَ السماءِ...
حين يبردُ إيمانُ القلوبِ ..... نُحبُّكَ
يا حاملَ الوعد ،
يا نبيَّ الغيْرةِ المقدّسة ،
ما زالتْ مركبتُكَ الناريّةُ
تجوبُ دروبَ أرواحِنا ،
توقظُ فينا الشجاعةَ ،
وتعلّمُنا أن الحقَّ
لا ينحني أمامَ الباطل.
عندما أشرقَ وجهُ الربِّ يسوع
على جبلِ التجلّي ،
كنتَ هناك...
واقفًا إلى جانبِ موسى ،
شاهداً للمجدِ الذي
لا تغلبُهُ ظلالُ الزمن ،
ولا تطفئُهُ ليالي العالم.
باركْ عبلّين يا رجلَ الله
وظلّلها بصلاتِكَ ،
لتبقى أرضًا
يزهرُ فيها الإيمان ،
وتثمرُ فيها المحبة ،
ويعلو فيها الإنسانُ
على كلِّ تشرذم وكلّ قطيعة .
وليكن تمثالُكَ الجميلُ هذا يا سيّدي
ليس حجرًا يُنصَب ،
بل ذاكرةً حيّةً
تذكّرُ أبناءَ البلدة بكلّ اطيافها وطوائفها
انَّ القداسة تُبنى...
بصدقِ القلب ، ونقاوةِ الضمير، وخدمة الانسان