بعد مداهمات الشرطة.. النائب وليد طه يدافع عن الحراسة المحلية: "يا من تسهرون كي ينام الناس آمنين.. كفرقاسم تحبكم وتؤازركم وتضعكم في عيونها"

كل العرب
نُشر: 23/07/26 11:54,  حُتلن: 11:59

نشر النائب وليد طه رسالة دعم للحراسة المحلية بكفرقاسم، عقب مداهمات الشرطة الأخيرة في المدينة وقال:

"يا من تسهرون كي ينام الناس آمنين، كفر قاسم تحبكم وتؤازركم وتضعكم في عيونها. 
قائد شرطة كفرقاسم في خدمة السياسات الحزبية العنصرية لبن جفير وزعرانه…

قبل يومين، أصدرت الشرطة بيانا مصورا بدأ بتصريح لقائد محطة شرطة كفرقاسم مفاده أن شرطة كفرقاسم بالتعاون مع جهات شرطية أخرى، نفذت مداهمات على مصالح تجارية في المدينة تحوم حولها شبهات بدعم "تنظيم" الحراسة كما وصفه قائد شرطة كفرقاسم بكلماته! 

وأنا هنا لاقول لقائد شرطة كفرقاسم وأزلامه، وأيضا لأسياده من المتطرفين العنصريين الذين يتحكمون بوزارة الأمن الداخلي؛ كفرقاسم يا هؤلاء لا يوجد فيها "تنظيم" حراسة كما تدعون كذبا، وإنما فيها حراسة محلية بحاضنة شعبية تضم مئات المتطوعين من كل عائلات كفرقاسم، وهي تحظى بدعم كامل وعناية كبيرة من كل سكان كفرقاسم بلا استثناء، وهي تعمل ليلا ونهارا لإصلاح ذات البين بين الناس وتفكيك الخلافات وترسيخ معاني السلم الأهلي بين الناس، إلى جانب معسكرات العمل البلدية التطوعية، وسهرها على حماية ممتلكات الناس ومنع ظواهر الخاوة والبلطجة والاعتداء على أرزاق العباد. 

إن حملتكم الفاشلة ضد المصالح التجارية الخاصة ببعض المواطنين، ثم خروجكم البائس بفيديو مصوّر تبثّون فيه أكاذيبكم وتحريضكم ضد مدينة كفرقاسم، وضد المصالح التجارية الخاصة فيها، إنما هو تعبير عن رضوخكم وتواطئكم مع أجندات سياسية حزبية فاشية عنصرية متطرفة، لا تريد الخير لكفرقاسم، كما أنها لا تريد الخير لأي مواطن عربي في هذه البلاد، وهي معنية في أن تغرق بلداتنا العربية في مستنقعات الخاوة والجريمة وتجارة السلاح والمخدرات. 
لكنها أيضا (الحملة) تعبير عن فشلكم وخيبتكم في القيام بمهامكم الأساسية والرئيسية وهي خدمة المواطنين وتوفير الأمن لهم، وحماية ممتلكاتهم وأرواحهم. 
ثم إن حملتكم التحريضية هذه، كشفت عن وجهكم القبيح، وعن عقيدتكم وأولوياتكم واهتماماتكم، والتي لا مكان ولا اعتبار لأمن وحياة المواطن العربي فيها، وإنما تنفيذ لأجندات سياسية حزبية ترى في المواطن العربي خطرا يجب الحذر منه، وليس مواطنا له حقوق!  
على ما يبدو أنكم معنيون بتحويل شوارع البلدات العربية إلى ساحات حرب بين الزعران وعصابات الإجرام، معنيون بتجار المخدرات وتجار السلاح، ويغضبكم أن هناك بلدات تنعم ببعض الأمان الذي حرمتم هذا المجتمع منه! 
ارفعوا أيديكم عن أرزاق الناس وقوموا بدوركم في حماية أرواحهم وممتلكاتهم بدل الانشغال بإنتاج مقاطع فيديو تحريضية وكاذبة، على مقاس وعقلية العنصري بن جفير).

(هذا المنشور موجه لأهلي في كفرقاسم بعد المسرحية التحريضية التضليلية للشرطة ضد المصالح التجارية الخاصة للمواطنين)".

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة

توقعات الطقس للمدن
آخر تعديل: الخميس 23 / يوليو 14:03
جاري التحميل...
المدينة البلد درجة °c الوصف الشعور كأنه (°C) الأدنى / الأقصى الرطوبة (%) الرياح (كم/س) الشروق الغروب