من تُرى
أيقظ الريح حتى اسبطرّتْ؟
ومن نادى عليها
بلا غايةً؟
في ثياب الظلام انبرى نزَق الشجر المتهدل
في ملتقى الطرق العاليات
هناك خيام يبارزها الوقت
يختال فيها الصدى
هو حينا يكون على الاتضاح أميرا
وحينا بلا سبب يدلهمُّ
ويمضي إلى حاله...
وفلاة لذيذ هواها تؤدي
إلى جحيم ألذّ
ويبتدئ العشب يصعد
يستيقظ النزف بين السماوات
أبصرت كم مدناً لا تهادن
أضرحة الماء حتى لآخر
ما عندها من رمقْ...
شجنٌ شجَنٌ
والعناقيد لم تألُ هاربةً
صوب دالية غامضةْ.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك