أفكّر اننا بمشاركة اكبر في الانتخابات نستطيع تغيير طابع الدولة العنصريّ ،، ولا اعرف إن كان تفكير المقاطعين مفيداً
—
(الأدباء الفلسطينيون ما بعد النكبة ،، كانوا الرافعة لتقدّم الشعب علميّاً واقتصاديّاً واجتماعيّاً من خلال كتاباتهم ومواقفهم )
الأديب محمد علي طه
—
المثقف اليوم يشعر بشبه وحدة ، ويفتقد الكبار الذين كانوا يتحدثون بتلقائية وعفوية عما حدث معهم وبما شعروا ويلاقي جيلاً انتفاعيّاً
—
بعض الأشخاص حين كانوا فقراء كانوا انسانيين ويحترمون الجميع وحين أصبحوا أغنياء صاروا فاشيين ويحترمون الأقوياء فقط ،
—
من شروط حُسن الختام .. أن تترك أثراً طيباً بما تفعل وبما تتكلم وحين تسكت .
—
خسارة على كل الذين ماتوا لأجل احلام بعيدة عن الواقع
—
بعض الناس لديهم هواية … أن يخشطوا الأشجار العالية
—
عندما كنت أكتب الشعر كنت قلقاً ومحتاراً ومحتجّاً ورافضاً للخنوع ،، واليوم بعد أن أكتمل مشروعي الشعريّ دخلت إلى زاوية الانتظار لأرى الصغار يكبرون والظالمين يندحرون والأحوال تتحسن،، وبالله أستعين
—
الواقع الذي نعيشه يتغيّر مع الأحداث ،، ومن ينظر إلى واقعنا اليوم مهما كانت ديانته وقوميته عليه أن يدرك أن الواقع قبل سبعين سنة كان مختلفاً كثيراً
—
تاريخياً ،،، القيادات التي تعيش اليوم معنا لا تفكر كالقيادات التي كانت زمن النكبة ،، فالظروف اختلفت والثقافة العلمية والمادية تقدمت . الا الرجعيين المتحجرين الذين لا يقرأون الواقع الحاليّ
—
الاحداث جعلت الجميع يفكرون بالحدث وصاروا عاجزين عن التفكير في المستقبل
—
اعتداءات أوباش المستوطنين في قرى الضفة هدفها ضمّ الضفة لاسرائيل اذ تحرض الفلسطينيين على السلطة كي تنهار السلطة ويحلّ مكانها الادارة المدنية الاسرائيلية ليسهل الضمّ ،،وكذلك الجريمة وهدم البيوت عندنا كي تضعف النواب العرب
المقالات المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط، وموقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان: alarab@alarab.com
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency