بين دعوة لبنان للسلام وتمسّك إسرائيل بالمعادلة الأمنية : بقلم كمال إبراهيم

كمال إبراهيم
نُشر: 03/07/26 00:05

يشهد الجنوب اللبناني لحظة سياسية دقيقة بعد طرح “صيغة الإطار” التي رعتها الولايات المتحدة، والتي كان يُفترض أن تمهّد لوقف النار وإعادة ترتيب الوضع الحدودي. لكن الفجوة بين موقف بيروت وموقف تل أبيب تجعل الاتفاق معلّقًا، ينتظر ظروفًا أكثر ملاءمة.

لبنان: سلامٌ لوقف الدمار :
الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أن التفاوض هو الخيار الوحيد القادر على وقف النزيف الإنساني والاقتصادي. يطالب بانسحاب القوات الإسرائيلية من القرى المحتلة وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، معتبرًا أن تنفيذ الإطار هو المدخل لعودة الأهالي وبسط سيادة الدولة.

إسرائيل: الأمن قبل الانسحاب :
في المقابل، تتمسّك إسرائيل بشرطها الأساسي: 
لا انسحاب قبل ضمان إزالة تهديد حزب الله. هذا الموقف يجعل “صيغة الإطار” بالنسبة لها اتفاقًا مشروطًا، لا التزامًا فوريًا.
ويُبقي وجودها العسكري في الجنوب قائمًا.

وأنا أرى :
بين رغبة لبنان في السلام وتمسّك إسرائيل بالمعادلة الأمنية، يبقى الاتفاق معلّقًا عند شرط يصعب تحقيقه في الوقت الراهن. الجنوب ينتظر لحظة سياسية مختلفة تسمح بتحويل الإطار من نص تفاوضي إلى خطوة فعلية نحو الاستقرار.
 

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة