على ما يبدو، فإن ما حذّر منه كثيرون أخذ يقترب من الواقع؛ إذ غلبت الحسابات الحزبية الضيقة على المصلحة العامة، وتقدّمت المنافسة على المواقع على حساب وحدة الصف. وعندما تصبح الزعامة غاية، لا وسيلة لخدمة الناس، تبدأ الثقة بالتآكل، ويبتعد الجمهور شيئًا فشيئًا..
لقد دفعت جماهيرنا العربية ثمن سنواتٍ من الانقسام، ومن الوعود التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ، حتى باتت نسبةٌ كبيرةٌ من الناس تنظر إلى المشهد السياسي بعين الشك والإحباط. وإن استمر هذا النهج، فلن يكون مستغربًا أن تواجه بعض الأحزاب صعوبة في عبور نسبة الحسم، لا بسبب الجمهور، بل بسبب تراكم الأخطاء وفقدان المصداقية..
أما دعوات المقاطعة، فقد وجدت لها مناخًا خصبًا في ظل هذا الواقع؛ فحين يشعر المواطن أن صوته لا يُغيِّر، وأن الخلافات الشخصية تتقدّم على هموم الناس، تتراجع المشاركة ويزداد العزوف..
إن ما يحتاجه شعبنا اليوم ليس مزيدًا من الشعارات، بل مراجعةٌ صادقة، وقياداتٌ تُقدِّم المصلحة العامة على المصالح الخاصة، وتُعيد للناس ثقتهم بأن السياسة رسالة ومسؤولية، لا وسيلة لمكاسب شخصية. فالأمم لا تنهض بالانقسام، ولا تبني مستقبلها إلا بالصدق، والنزاهة، واحترام إرادة الجماهير..
للذاكرة ولمن يؤمنون بأنهم سيؤثرون في المشاركة في التصويت..لن يكون لكم تأثير اطلاقا وحتى لو كانت هناك قائمة موحدة..!
استيقظوا من الجهل القابع على صدوركم..
وكونوا عقلانيين .. ويبقى لكم القرار في ظل هذا التشرذم من الاحزاب الكاذبة..!!
اللهم أني كتبت وقرأت وحللت واستنتجت كل ماهو جلي صادق الوصف والحدث..وأن كنت على خطأ فيقوموني..
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency