الكلّية الأكاديمية سخنين تحتضن اختتام برنامج "تسلسل تربوي بطابع مغاير"
اختتمت الكلية الأكاديمية سخنين، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم – لواء الشمال ومراكز تطوير طواقم التعليم (פסג"ה)، فعاليات البرنامج التربوي "تسلسل تربوي بطابع مغاير"، وذلك خلال يوم دراسي تلخيصي واحتفالي جمع عشرات المربيات والحاضنات والمفتشين والقيادات التربوية، في محطة ختامية جسّدت ثمار البرنامج، وأبرزت أثره في تعزيز الاستمرارية التربوية خلال مرحلة الطفولة المبكرة.
وتولّت الدكتورة إسلام أبو أسعد، مركّزة البرنامج من قبل الكلية الأكاديمية سخنين، تنظيم هذا اليوم، وعرافة الحفل، وإدارة فقراته.
واستُهلّ اليوم بجولة في معرض ضمّ مشاريع وأعمالًا تربوية أعدّتها المربيات والمشاركات في البرنامج، عكست الأدوات والأساليب التعليمية التي طُوّرت خلال مسيرته. وشارك في الجولة كلٌّ من البروفيسور فيصل عزايزة، رئيس الكلية الأكاديمية سخنين، والسيدة شيرين ناطور حافي، مديرة قسم المعارف العربية في وزارة التربية والتعليم، والدكتورة المفتشة عطاف خوالد، إلى جانب عدد من الضيوف والمسؤولين، حيث اطّلعوا على المشاريع وتبادلوا الحديث مع المشاركات حول التجارب المهنية التي خضنها خلال البرنامج.
وتواصلت الفعاليات في قاعة المؤتمرات، التي شهدت كلمات ترحيبية وفقرات فنية قدّمها أطفال الحضانات المشاركة، عكست روح البرنامج وأهدافه في بناء بيئة تعليمية متكاملة تبدأ منذ السنوات الأولى من عمر الطفل.
وفي كلمته، رحّب البروفيسور فيصل عزايزة بالحضور، مؤكدًا أن الكلية الأكاديمية سخنين تضع في صميم رسالتها الأكاديمية والمجتمعية دعم المبادرات التربوية النوعية التي تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتأهيل الكوادر المهنية، مشددًا على أهمية الشراكة المتواصلة مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات التربوية في بناء برامج تستجيب لاحتياجات الميدان وتواكب التطورات التربوية الحديثة.
ومن جانبه، أكد المدير العام للكلية، السيد نزيه بدارنة، أن الكلية تؤمن بأن الاستثمار في الإنسان يبدأ بالاستثمار في المعلم والمربي، مشيرًا إلى أن احتضان مثل هذه البرامج يعكس الدور الريادي للكلية في خدمة المجتمع وتطوير التعليم، من خلال شراكات استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم ومختلف الجهات المهنية.
وبدوره، استعرض البروفيسور ياسر عوّاد، نائب رئيس الكلية للتخطيط الاستراتيجي والعلاقات الدولية ومدير مركز التطور المهني، رؤية المركز وخدماته والمساقات المهنية التي يوفرها لطواقم التربية والتعليم، إضافة إلى شبكة التعاون التي يقيمها مع مختلف المؤسسات، وفي مقدمتها وزارة التربية والتعليم. وأوضح أن برنامج "تسلسل تربوي بطابع مغاير" انطلق من فكرة تربوية طرحتها الدكتورة عطاف خوالد، قبل أن تُترجم إلى برنامج مهني متكامل جرى تطويره وصياغة تفاصيله بالشراكة مع الكلية، حتى أصبح واقعًا ملموسًا حقق أثرًا تربويًا واضحًا.
ووجّهت السيدة شيرين ناطور حافي كلمة خاصة إلى المربيات والمشاركات في البرنامج، عبّرت خلالها عن اعتزازها بما قدّمنه من التزام وعطاء مهني، مؤكدة أن الاستثمار في الطفولة المبكرة هو استثمار في مستقبل المجتمع بأكمله. وشهدت القاعة واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا عندما دعت مجموعةً من المربيات اللواتي أمضين سنوات طويلة في العمل التربوي وأُحلن إلى التقاعد للصعود إلى المنصة، حيث كرّمتهن بكلمات مؤثرة وسط تصفيق حار من الحضور، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الامتنان والوفاء تقديرًا لعقود من العطاء في تربية الأجيال.
كما قدّمت الدكتورة المفتشة عطاف خوالد، صاحبة المبادرة والرؤية التربوية للمشروع، محاضرة تناولت مفهوم "التسلسل التربوي" وأهميته في ضمان انتقال سلس ومتكامل بين المراحل التعليمية المختلفة خلال مرحلة الطفولة المبكرة، مؤكدة أن بناء تجربة تعليمية مترابطة ومتواصلة يسهم في تنمية معارف الأطفال ومهاراتهم بصورة تدريجية، ويحدّ من الفجوات التعليمية، من خلال ممارسات تربوية حديثة تعتمد على التعلم التفاعلي، والتطبيق العملي، والاستمرارية البيداغوجية.
وتضمّن البرنامج أيضًا كلمات لكل من السيد أيمن شلاعطة، مدير مركز تطوير طواقم التعليم (פסג"ה) – سخنين، والمفتش اللوائي السيد باسم عيادات، والسيدة شيرين بشناق، المفتشة القطرية والمسؤولة عن قسم الطفولة المبكرة في وزارة التربية والتعليم، والسيدة إيمان طربية القاسم، المفتشة المشرفة على مرحلة الطفولة المبكرة، الذين أكدوا أهمية مواصلة التعاون بين المؤسسات الأكاديمية ووزارة التربية والتعليم لتعزيز التطوير المهني ودعم الطواقم التربوية.
واختُتم اليوم بفقرة فنية مميزة قدّمها أطفال الحضانات والروضات والبساتين، تلاها توزيع شهادات المشاركة وإنهاء البرنامج على الحاضنات والمربيات المشاركات، وسط أجواء احتفالية عكست حجم الإنجاز الذي تحقق وروح الشراكة التي ميّزت البرنامج.
ويُذكر أن برنامج "تسلسل تربوي بطابع مغاير" نُفّذ بشراكة بين الكلية الأكاديمية سخنين، ووزارة التربية والتعليم، ومراكز تطوير طواقم التعليم (פסג"ה)، ويستند إلى مفهوم الاستمرارية التربوية والبيداغوجية، الذي يهدف إلى ضمان انتقال متدرّج ومتكامل للطفل بين المراحل التعليمية المختلفة، من خلال تصميم رحلة تعلم تفاعلية ترتكز على الاستكشاف، والتطبيق، وبناء المهارات بصورة متواصلة، بما يعزز جودة العملية التعليمية منذ سنوات الطفولة المبكرة.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency