الإنْسَانِيَّةُ واحْتِرامُ الدِّياناتِ عَلى اختِلافِها أهَمُّ مَا مَطْلُوبٌ مِنْ كُلِّ إنْسَانْ
وَهَذَا مَا أوْصَى بِهِ اللهُ الأنْبِياءَ أنْ يَنْقُلُوهُ لِلْخَلِيقَةِ بالدِّينِ لجَمِيع الأدْيانْ
اللهُ يُرِيدُ مِنَ العِبادِ أَنْ يَحْتَرِمُوا أبْناءَ الخَلْقِ على اختلافِهِِمْ فِي أيِّ مَكَانْ
وَنَحْنُ المُؤْمِنِينَ نَسِيرُ بِِخُطَى حَثِيثَةٍ لما يُرِيدُهُ جَمِيعُ الانْبِياءِ وَاللهُ المَنَّانْ
سُبْحَانُهُ لَا يُفَرَِِّقُ بَيْنَ المَخْلُوقاتِ وَالبَشَرِيَّةِ إلَّا بالطَّاعَةِ وَحُسْنِ الإيمانْ
جَلَّ جَلَالُهُ يَدْعُو أَبناءَ الخَلِيقَةِ الى احْتِرامِ بَعْضِهِم بَعْضًا دُونَ نُقْصَانْ
شَرِيطَةَ أنْ يَكُونُوا إتْسَانِيِّينَ وَيَعْبُدُونَه هُو َالخالِقُ وَهْوَ الرَّؤُوفُ الرَّحْمَن