جبر الخواطر هو خلق إنساني عظيم، وهو سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل ,وشهامة ومروءة وقيم اصيلة مغروسة في النفوس. في الحياة نفوس كثيرة كُسرت وأُذلت واهينت واندست وهضمت حقوقها. وفي الحياة أيضا مخاطر وابتلاءات ومصائب يدفعها الله عنك بالصدقة وجبر الخواطر.
إن من أعظم القربات الى الله عز وجل جبر الخواطر , وهذه اعظم الصدقات التي تطفئ غضب الله وتقي مصارع السوء وتحمي وأبناء عائلتك من مصائب الدنيا وويلاتها . وجبر الخاطر خصلة إنسانية مفقودة في هذا الزمان فاحرص على تأديتها , واجبر خاطر المنكسر والمظلوم، واعلم أن من سار بين الناس جابرا للخواطر أنقذه الله من جوف المخاطر .
ومن أعمال جبر الخواطر تعزية أهل الميت عند فقدان عزيز عليهم وتقديم واجب العزاء والوقوف الى جانبهم ودعمهم معنويا ونفسيا , وكذلك كفالة الأيتام ، واحتضانهم وسد حاجاتهم، وأيضا مساعدة المساكين والفقراء والمعوزين. وكذلك المشاركة بالافراح والاتراح تعتبر من جبر خواطر .
ما أكثر المنكسرين في هذه الأيام لسوء الأخلاق والظلم وغياب الضمير، تذكروا تطييب الخواطر لا يحتاج إلا لكلمة طيبة تدخل بها الفرحة على إنسان مهزوم متحطم ومهموم سدت الطريق أمامه فساعده على فتحها وادعمه، وإن فعلتها فأنت الكاسب والفائز بالثواب الكبير ورضى الله , فلا تبخل على نفسك وتذكر: من سار بين الناس جبرا للخواطر أدركته العناية الإلهية ولو كان في جوف المخاطر، واعلم ان القلب المكسور تسعده الكلمة الطيبة والابتسامة المودة والمواقف الانسانية ,وهذه كلها جبر خواطر.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency