لا، لن أخرج إلى الاقتراع
ما هذا الذل؟ ما هذه البساطة؟
وإن لم نُسمِّها قلة الحياء
كيف تترك شعبك يُذبح وسط الصراع؟
أهذه حكمتك؟ أم هو الغباء؟
أم ارتياع؟
والأسيرات تُغتصبن، فأين كرامتك؟
وأين أنت من الجرائم غير المسبوقة؟
ترى أملاك شعبك المسروقة
ومزارعهم مجتثة أو محروقة
تشاهد الأم المحبوسة المزنوقة
في ضيق الأحوال
تبحث عن طفلها علها تجد الأشلاء
وسط الأطلال
ترى كل هذه الأوزار
جرائم تفوق الوصف والخيال
ولا تجرؤ حتى على الوقوف خلف
الستار؟
أخبرني، هل أنت أرنب أم حمار؟
كف عن الأعذار
فالوقت لا يحتمل ترف الكلمات المدلوقة
بلا مسار
من أنجبتهم إلى الحياة يريدون منك القرار
إن كنت لا ترى المسمار
الذي يدق لنعشك في وضح النهار
فأنت ضرير.. ضرير
تختار دون أن تدرك سوء المصير