قبل النطق بأمنيتي
أعطاني حارس عمري كراسا
مائيّ الوجه
لكي أتمكن من تذوويب مسافاتي
وهي الممتدة بين زبرجدةٍ ما
وزنبقة الليل الوافد...
يا خفقةَ حبٍّ تحت
ركام الأيام
أعيدي السالف من عهدي الموشوم
بأفراحي العذبة
قومي للضفة عامدةً
فالنهر بدت قدماه حافيتين
وما عندهما أي سؤال
ويداه وعْدانِ رديفان لحد الساعة
لم يلجا كالمتوقع
باب كواليس الواقع...
يا سنبلة الوادي
ألقِ أناشيدك فوق ثيابي
وضعي الطين الراجزَ
بسلالي الذهبية حينا ريْثاً
لكن حينا هرولةً.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك