هذي الأرض وقد دحيت
كنا سندسها
فتنتها
نشرب عنبا مما تعصره
لا ندري كيف عشقنا
ياقوت الأشجان
وكيف رحلنا
وكيف الورق الفضيّ
برغم النأي
خطاه في المرحلة الأولى
كانت تتدحرج باسمةً
خاطفةَ الومضِ
لجام الشمس على غاربها
يبدو إبريقا لأكاليل الشاي على
نار هادئةٍ...
خلف الصبح رماد السحبِ
وآتي
وسماء الليل تعج بأحصنة الدكنةِ
أمضي متحدا بالأجفانِ
أرش الحجر الصابئ
في أرضيتها الموسومة
بالشغف اللاهب.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
متواجد على App Store
متواجد على Google Play
تابع عبر تيليجرام
تابع عبر واتساب
تابع عبر انستجرام
تابع عبر فيسبوك