رفيف الأماكن

مصطفى معروفي
نُشر: 02/06/26 18:01

شوارعُ مطفأة

مطر يستحي

والثمالة

لم تكن امرأة تتخثر وهْي تطل

من النافذةْ...

ميت في العراء تسجى

بريش الحمام

وبالبرتقال الذي في الحقيقة

كان لليل

ثم استقال بُعيْد الخريف الأخير

متى سوف ينتصف المطرالاحتفالي

فوق البيوت؟

وكيف استقام لرهط الغواة

عمود الغدير مساء الأحد؟

إن عرافة الحيّ قد زعمت

أنما للمدى قدما يصطفي كل يوم

لها مشجبا ليعلقها فيه

ثم إذا هو ساعة يرحل يأخذ حصته

من رفيف الأماكن يلقي بها

في فمهْ...

بالطبيعة لست أميل إلى شاطئ

تستجير به نبتة متعبةْ.

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة