الاتفاق بين أمريكا وإيران يبدو جاهِزًا غير أنه لم يحظَ بموافقة نهائية من رئيسي البلدين : بقلم كمال إبراهيم

كمال إبراهيم
نُشر: 31/05/26 22:53

تفيد الأنباء أن اتفاقًا قد تم التوصل إليه بين أمريكا وإبران الا أن الرئيسين الأمريكي والإيراني لم يعلنا عن موافقتهما بعدلأسبابٍ ما زالت تحتاج الى اتفاق ومن هذه الأمور الشروط التي يضعها الرئيس الأمريكي ترامب وهي تخلي إيران عن اليورانيوم المخصب وتسليمه لأمريكا بغية تدميره وتنازُل إيران عن رغبتها النووية ، ومسسألة هامة أخرى بطلبها ترامب وهي فتح إيران لمضيق هرمُز وعدم حبايتها لرسوم من السفن التي تمر عبر المضيق .
هذا بالنسبة لمطالب ترامب التي لا يتنازل عنها في حين لا تلقى هذه المطالب كلها موافقة إيران بالكامل عليها وفي تصريح لكبير المفاوضين الإيرانيين  ، محمد باقر قاليباف، قال "  إنَّ بلاده لن تقبل أي اتفاق ينهي خلافها مع الولايات المتحدة ما لم تكن هناك ضمانات مؤكدة لصون حقوق الشعب الإيراني. واَضافَ خلال كلمة عقب أدائه اليمين لأعضاء هيئة الرئاسة الجديدة في مجلس الشورى (البرلمان) أن طهران لا تثق بوعود واشنطن، مشيراً إلى أن "معيارنا الوحيد هو تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع قبل أن ننفذ التزاماتنا " . 
هذا في حين أكد مسؤولون امريكيون ومصادر مطلعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أرسل مقترحاً أكثر صرامة إلى الجانب الإيراني، ما قد يطيل أمد المحادثات. موضِّخًا أنَّ القوات الأميركية ستنسحب من المنطقة بمجرد فتح مضيق هرمز والانتهاء من معالجة الملف النووي الإيراني. وأردف: "يجب فتح مضيق هرمز فوراً ودون رسوم عبور، وينبغي منع طهران نهائياً من حيازة أي سلاح نووي".إلا أنه أقر بأن "الأمر يستغرق وقتاً وشدَّدَ على أنه ليس في عجلة من أمره". هذا في حين قال ترامب " إن طهران وافقت بالفعل على عدم تطوير أو شراء سلاح نووي.لكن التصريحات الصادرة من إيران لا تُؤَكد موافقتها التامة على كلِّ ما يريده الرئيس ترامب ويهدد أنه بدونها سيلجَأ للخيار العسكري.
 ويذكر أن الجانبين يتفاوضان عبر الوسيط الباكستاني منذ أسابيع، فيما لا تزال بعض النقاط عالقة، وعلى رأسها مصير اليورانيوم عاليَ التخصيب إذ ترفض طهران نقله إلى دولة ثالثة لا سيما أمريكا التي تتمسك بذلك.
 

تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency

مقالات متعلقة