الراحل الأب وطني أخلص للقضية الفلسطينية والخليفة الإبن متواطئ يتآمر عليها (دولة إمارات أم دولة مؤامرات)
ما دفعني للقفز عما يفعله الرئيس الأمريكي ترامب وعن الحرب على ايران والتي هي في الوقت الحاضر أهم العناوين الرئيسية في الاعلام العربي والعالمي، هو ما قرأته مؤخراً عن إمارات محمد بن زايد عن دعمه لإسرائيل في هذه الحرب. الخبر الذي نشر حول هذا الموضوع كان ملفتا للنظر ويستحق تسليط الضوء عليه، ليعرف القارئ حقيقة هذه الدولة التي يتبنى حكامها نهج "لا مكان للشرف في السياسة" اسننادا لما قاله رئيس شرطة دبي اللواء ضاحي خلفان، حيث اعترف على صفحته في منصىة "اكس" بأن السياسة التي تسير عليها الامارات هي سياسة تتميز بعدم الشرف. هكذا قالها ضاحي وبكل صراحة: "لا مكان للشرف في العمل السياسي عندنا وسر نجاحنا في الإمارات هو العمل بدون شرف وهذه حكمة سيدي محمد بن زايد، الله يطول في عمره".
يعني الانحطاط الأخلاقي هو حكمة يقتدى بها لدى حاكم الامارات، صاحب أول توقيع على اتفاقات أبراهام" للتطبيع مع إسرائيل. واستنادا لهذا المبدأ (عدم الشرف) لا نستغرب ما تسمع ونقرأ عن تفشي الفسق وانتشار الرذيلة في هذا البلد الذي كان في عهد مؤسسه الراحل الشيخ زايد يحمل اسم "دولة الامارات" التي تغير اسمها في عهد رئيسها الحالي محمد بن زايد الى "دولة المؤامرات":
القناة 13 العبرية ذكرت أن بنيامين نتنياهو التقى، مؤخرًا، رئيس دولة الإمارات، محمد بن زايد، على خلفية التصعيد الإقليمي واحتمال استئناف الحرب على إيران، في وقت كشفت فيه تقارير إسرائيلية عن زيارات أجراها مسؤولون أمنيون إسرائيليون كبار إلى أبو ظبي خلال الحرب وفي فترة وقف إطلاق النار. القناة العبرية لا تنطق عن الهوا بل استنادا لتقارير رسمية حول هذا الموضوع، حيث قالت ان بن زايد بحث مع "حبيب قلبه أبو يائير" إمكانية تجدّد المواجهة مع إيران، وعلى خلفية الهجمات التي تعرضت لها الإمارات خلال الحرب الأخيرة.
وبالرغم من أن الامارات نفت الخبر واعتبرته بعيدا عن الواقع، طلع علينا مكتب نتنياهو ببيان يؤكد هذا اللقاء ويقول لإعلام بن زايد انه يكذب ولا حاجة للنفي لأن الزيارة تمت بالفعل. لقد جاء في بيان مكتب نتنياهو أن "الزيارة جرت خلال عملية زئير الأسد هذه الزيارة أسفرت عن اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة"..
ولكن ما هي نقاط البحث الاساسية في لقاء بن زايد مع نتنياهو؟ اسمعوا ما تقوله القناة العبرية:" الاجتماع أكد على استمرار التنسيق الأمني والسياسي بين الجانبين رغم حساسية الوضع الأمني." يعني لا يكفينا التنسيق الأمني مع "مختار" السلطة الفلسطينية محمود عباس فجاءنا بن زايد بتنسيق أمني آخر وهو بالطبع لصالح دولة "قانون القومية" العنصري.
تاريخ محمد بن زايد مليء بالبصمات الخيانية ليس فقط من خلال التطبيع الدبلوماسي مع اسرائيل بل الانتقال إلى الشراكة الكاملة معها في حرب الإبادة. صحيفة "كالكاليست" الإسرائيلية ذكرت في السابع عشر من شهر كانون الأول 2023 أن الجسر البري عبر (دبي-السعودية-الأردن) هو الذي منع الانهيار الاقتصادي لإسرائيل مؤكدة أنه "بدون الإمارات كانت المصانع ستتوقف". ويرى محللون أن الامارات لم تعد مجرد وسيط أو مُمَوِّل استراتيجي. بل تحولت، بالدليل والوثيقة، إلى ضِلْعٍ أساسي في غرفة عمليات العدوان من الخرطوم إلى غزة إلى بيروت. اسمعوا ما تقوله صحيفة "يديعوت أحرونوت": بعد السابع من أكتوبر مباشرة وقّعت الامارات صفقات بـ 10 مليارات دولار" مع شركات السلاح الإسرائيلية "إلبيت" و "IAI" وهذا التوقيع جاء في الوقت الذي كانت فيه أشلاء أطفال غزة تحت الركام.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency