هُنا لا يسكنُ الفرحُ طويلاً
عُيونٌ تَنظر ُفي الفراغ
تَبحثُ عَن أسماءٍ..
رُبّما نسيها الموت
رُبّما أخطأوا في مَحوها
إنّنا نلعبُ على حافةِ
الهاوية...
حتّى أحلامنا أصبحَت
سياطاً تجلِدُنا..
هل كانت نسجُ أوهام
أشرعةُ بلا قوارِب!
ضاقَ الفضاءُ عليها
انقلبت الدُنيا على عَقبَيْها
تَرهلتْ الأيام
وَاحدودبَ ظَهرُ العزيمة