الشّاعر علي هيبي يحلّ ضيفًا ومحاضرًا في طمرة حول أنواع الغناء التّراثيّ الفلسطينيّ
جاءنا من الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين: بدعوة من المركز اليوميّ للمسنّ، التّابع لبلديّة طمرة، وبالخصوص بدعوة من السّيّدة جواهر حجازي، العاملة الاجتماعيّة والسّيّد علي حجازي، مدير المركز حلّ الشّاعر علي هيبي، الأمين العامّ للاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين يوم الخميس الموافق لِ 7/5/2026 ضيفًا على بيت المسنّين التّابع لبلديّة طمرة، وكانت السّيّدة جواهر المسؤولة في بيت المسنّين ولفيف من المسنّين في استقباله، وقد كانت الزّيارة من أجل تقديم محاضرة حول أنواع الغناء التّراثيّ الفلسطينيّ.
وأمام حوالي أربعين من المسنّين رجالًا ونساء قدّم هيبي لمحاضرته بمقدّمة حول أهمّيّة هذه الموادّ التّراثيّة، إذ تحمل رسالة فنّيّة وجماليّة، وفي الوقت نفسه لها رسالة وطنّيّة، ترسّخ جذورنا فوق ترابنا الّذي لا تراب لنا سواه، وقد شرح بأسلوب بسيط وملائم مع المسنّين الطّيّبين حول أنواع تلك الفنون، الّتي كانت سائدة في الغالب في "صفّ السّحجة" وفي سائر فقرات الأعراس والعربيّة والقرويّة وغيرها من المناسبات والمواسم الفلّاحيّة، حيث تنبع هذه الفنون من الأرض وقيمها ومقامها في نفوس القرويّين والفلّاحين.
وقد تطرّق هيبي إلى ضرورة صيانة هذه الفنون كوسيلة لترسيخ وجودنا، مثل المحافظة على الزّيتون والأرض واللّغة العربيّة وسائر السّمات الوطنيّة الّتي يتّسم بها مجتمعنا العربيّ الفلسطينيّ، في بلادنا، وبخاصّة توعية الأجيال النّاشئة على ضرورة حفظها، في هذا الزّمان الّذي تغزوه وسائل التّواصل الاجتماعيّ والتّقنيّات الحديثة والغناء الهابط والفنّ الرّخيص، ومن أجل تحصين مجتمعنا وطنيًّا أمام استشراء العنف وانتشار الجريمة.
وقد قدّم هيبي شرحًا مستفيضًا عن كلّ نوع من تلك الأنواع الغنائيّة: العتابا والميجانا والمعنّى، وكذلك لأنواع الحداء: المثنّى والمربّع والمثمّن، وأنواع أخرى كالقصيد والقرّاديّ والشّروقيّ، وكذلك عن الغناء في الدّبكة وفي فقرات العرس، مثل أغاني الحنّاء وطلعة العريس وطلعة العروس والتّجلاية والتّعاليل في لياليها المختلفة، وقدّم أمثلة على أنواع أخرى من الغناء في السّهرة والصّبحيّة وغيرها، وقدّ قدّمها بنماذج مغنّاة، ممّا جعل جمهور المسنّين يستجيبون ويشاركون في المهاهاة والزّغاريد والرّدّات المختلفة، الأمر الّذي جعل المحاضرة تعجّ بالحيويّة والحركة، وجعل من اللّقاء أكثر جمالًا وكمالًا. وأخيرًا شكر المسنّون المحاضر وقدّموا له الهدايا من أشغالهم الفنّيّة اليدويّة، ودعوه إلى لقاءات أخرى في المستقبل.
تابع كل العرب وإبق على حتلنة من كل جديد: مجموعة تلجرام >> t.me/alarabemergency للإنضمام الى مجموعة الأخبار عبر واتساب >> bit.ly/3AG8ibK تابع كل العرب عبر انستجرام >> t.me/alarabemergency
مقالات متعلقة
| المدينة | البلد | درجة °c | الوصف | الشعور كأنه (°C) | الأدنى / الأقصى | الرطوبة (%) | الرياح (كم/س) | الشروق | الغروب |
|---|